رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الثلاثاء 05/ديسمبر/2017 - 01:18 م

«أمان» ينفرد بنشر وثائق تكشف قائمة خلفاء زعيم «القاعدة» تخلو من نجل «بن لادن»

«أمان» ينفرد بنشر
aman-dostor.org/2235

حصل موقع «أمان»، على وثائق مبايعة عناصر تنظيم القاعدة، إعلان مبايعتهم لزعيم التنظيم، أيمن الظواهري، وعدد من قادتهم، خلفًا له حال سقوطه قتيلا أو جريحا. وحسب الوثائق التي اطلع عليها «أمان»، فإن مجموعة من أعضاء التنظيم، أعلنوا مبايعتهم لأيمن الظواهري، فى عام 2014، قبل ظهور نجل «بن لادن» كنجم ساطع بالتنظيم، ولم تذكر الوثائق، اسم حمزة بن لادن، ضمن خلفاء الظواهري حال وفاته، وجاءت الأسماء كالتالي: «الظواهري»، يخلفه «أبوالخير المصري»، الذي قتل فى مارس الماضي، وتضمنت اسمين آخرين هما أحمد حسن أبوالخير، وباسم عبدالله عبدالرحمن، ويحمل الجنسية المصرية ويبلغ من العمر « 59 عاما» وهو صهر الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وبعد مقتله يخلفه «أبومحمد المصري»، ويعرف كذلك بـ«أبومحمد الزيات» ضابط سابق بالجيش المصري «ارتبط اسمه بهجمات الرياض 2003 والتي جاءت، حسب تقارير استخباراتية أمريكية، أوامر التنفيذ من جنوب إيران من قبل قيادات القاعدة الهاربة من أفغانستان إلى إيران على رأسهم سيف العدل المسئول العسكري للقاعدة والقيادي أبومحمد المصري، وارتباطهم بالوسيط علي عبدالرحمن الغامدي المكني بأبي بكر الأزدي أحد المطلوبين فى قائمة الـ19 فى تفجيرات الرياض، وكان حلقة الوصل بين قيادات القاعدة فى إيران والخلية المنفذة. وحال مقتله يخلفه، سيف العدل، وهو محمد صلاح الدين زيدان. وُلد فى المنوفية عام 1960 أو 1963، والتحق بكلية التجارة فى جامعة شبين الكوم. فى منتصف الثمانينيات، والتحق بالقوات الخاصة بالجيش المصري، تزامنًا مع ارتباطه بالنشاط الإسلامي الهادف إلى التخلص من نظام الرئيس المخلوع محمد حُسني مُبارك. وفى السادس من مايو 1987، أُلقي القبض عليه بصحبة ستة آلاف مُسلح، بتُهمة محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري حسن أبوباشا، قبل أن يُطلق سراحه سريعًا لضعف الأدلة المُقدمة ضده، مما عجل، بسفره إلى السعودية قبل أن يتوجه إلى أفغانستان، ويتخذ قراره بالانضمام إلى تنظيم القاعدة. وجاءت هذه الوثائق قبيل إشعال الأزمة الأخيرة، من خلال تجهيز قادة التنظيم الإرهابي لـ«حمزة بن لادن»، وجاءت الذكرى الـ16 لأحداث 11 سبتمبر، شاهدًا كبيرًا على قرب تتويج «بن لادن الصغير»، فى كارنفال إرهابي، يعتبره القاعديون بمثابة ضخ دماء جديدة، بعد مرور 6 سنوات على مقتل والده، ووقف نزيف التنظيم، الذي تراجع بشكل كبير أمام نفوذ «داعش» الابن العاق الذي تأسس على يد أبو بكر البغدادي. وفجر مصدر جهادي مطلع على شئون التنظيم، مفاجأة حول عملية إعداد الإرهابي الشاب لقيادة «القاعدة»، وأكد أن أيمن الظواهري، زعيم التنظيم الحالي، عكف منذ عدة سنوات على تقريب «حمزة» منه بشكل كبير، وتأهيله لخلافته، ليبدأ بعد فترة فى إظهار نفسه وسيطرته على التنظيم. الوثيقة التي حصل الوثيقة التي حصل عليها "أمان"