رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأحد 18/نوفمبر/2018 - 11:39 ص

فى فتوى سلفية.. التصرف فى أموال مصابى ألزهايمر كالتوريث لا يجوز

 فى فتوى سلفية..
مصطفى كامل
aman-dostor.org/15479

قالت الدعوة السلفية، إن التصرف في أموال شخص مريض مصاب بألزهامير وتقسيم أمواله على ورثته وهو حي لا يجوز.

وأوضحت "الدعوة السلفية"، في فتوى جديدة لها عبر موقعها الرسمي، "صوت السلف"، جاءت بعنوان "ما حكم التصرف في أموال شخص مريض بألزهايمر وتقسيم أمواله على ورثته"، بأنه أمر غير جائز وهو حي، مؤكدةً أنه لا يجوز الأخذ من ماله وهو حي إلا بالنفقة عليه وعلى من تلزمهم نفقته، ولا يورث.

وردت الدعوة على السؤال الذي وجه لها لإصدار فتواها فيه وهو "بأن رجل مصاب بألزهايمر، له زوجة وأولاد، باعوا شيئًا مِن ممتلكاته للإنفاق على مرضه، فما حكم بيعهم لممتلكاته وهو تقريبًا فاقد الأهلية، وقد يكون ذلك بتوكيل أو بتحايل؟، ويريدون أن يوزعوا بقية المال بعد خصم نفقات العلاج عليهم لحاجتهم للمال، فهل يجوز؟، كما قام الرجل بتزويج جميع أبنائه فيما مضي وساعدهم بأموال، وتبقى ابن واحد يريد الزواج، فهل له أن يأخذ مِن مال أبيه مثلما فعل مع إخوته أم لا؟".

وأجابت الدعوة السلفية، بأن النفقة إذا كانت ضرورية له فلا بأس طالما بالنصح له حسب مصلحته، وليس لاستغلال مرضه لصرف وبيع ممتلكاته، كما يأخذ مَن لم يتزوج مثلما أخذ إخوته؛ لوجوب العدل فى الهبة، مؤكدةً أنه لا يجوز بحالٍ أخذ مالٍ مِن ماله وهو حى؛ إلا بالنفقة عليه وعلى مَن تلزمهم نفقته، وليس أن يورث وهو حي.