رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الأربعاء 23/مايو/2018 - 01:04 م

علاء السماحي.. الزعيم الإخواني الإرهابي

علاء علي السماحي
علاء علي السماحي
ماهر فرغلي
aman-dostor.org/10800

 علاء على السماحى، هو الزعيم الحقيقي لمجموعة حسم الإرهابية الإخوانية، وهو من محافظة الغربية، دلجمون، وهو من مواليد 86، مدرس، كان عضو إحدى شعب الجماعة.

يضطلع السماحي الآن بالدور الأبرز في التخطيط والتوجيه لكل العمليات الإرهابية، التى تستهدف الشرطة تحديداً في مصر.

في الآونة الأخيرة، كانت جماعة الإخوان تستعد لما أطلقوا عليه يوم الحسم، لذا فقد قاموا بتخزين الأسلحة في مزرعة الموت بالبحيرة، وأشرف السماحي على ذلك، حيث كانت المزرعة فيها آلاف القطع من الأسلحة المتطورة، والمتفجرات، وقد خزنوها ليوم ستكون فيه المعركة بكل المحافظات بوقت واحد، كما قاموا بالتنسيق بين مجموعة لواء الثورة وحسم معاً، وكلف هو المجموعتين بالتواصل مع داعش سيناء.

التنظيم الإخوانى الخاص ومجموعاته تدربت عناصره خلال الفترة الماضية على القيام بعمليات نوعية جديدة مثل استهداف الكمائن المتحركة واستخدام العبوات الناسفة التى يتم تفجيرها عن بعد، وقبل حادث تفجير كنيسة مارجرجس، ومارمرقص بالإسكندرية، تم الوصول إلى إحدى هذه المجموعات التى كانت تتلقى تدريباتها في صعيد مصر بمدينة ديروط.

من المهم أن نشير إلى أن المجموعات التى استهدفت الكنائس، هى 5 مجموعات أخرى، كان قد قام بتجنيدها شاب اسمه عمرو سعد، وهو من محافظة قنا، كان قد تدين فجأة، وقامت الأجهزة المعنية بتصنيفه على أنه سلفي، وحين بدأ داعش في الانتشار بالمنطقة، وقام المخططون الافتراضيون على الإنترنت بالتحاور معه، طرح تلك الأسئلة على إمام مسجده، إلا أنه لم يستطع الأجوبة على كل تساؤلاته، ومن هنا ذهب لسيناء لمدة 3 شهور، وعاد بعدها ليجند تلك الخلايا.

مجموعات الكنائس هي داعشية، ومجموعات اغتيال الشرطة هي إخوانية بامتياز، وكلاهما يؤدى دورًا، وهو ما يطلقون عليه شد الأطراف وبترها، كما يشرح عبد العزيز المقرن في كتابه (حرب العصابات): "من خلال استخدام المجاهدين لتلك المجموعات التقليدية، سوف يبدأ المجاهدون بمهاجمة الكمائن الصغيرة واستغلال تلك النجاحات والانتصارات في وسائل الإعلام من أجل رفع معنويات المجاهدين والشعب بصفة عامة، وتحطيم معنويات العدو".

الإخوان كجماعة في مأزق، فهم يضغطون من أجل المصالحة، ولو كلفهم ذلك أى شيء، وكل هذه المجموعات ستتبخر في لحظة، لو قررت الدولة التحاور مباشرة مع الجماعة، ولأن حالة السخط والرفض الشعبي تجبر مصر على عدم الوقوع في خطأ المصالحات مرة أخرى، فإن الإخوان قررت أن تستمر في المحاولات، لأنها لن تخسر أكثر مما خسرته، والسماحي هو من يقوم بهذا الدور.