رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الإثنين 09/أبريل/2018 - 11:51 ص

نبيل نعيم يتهم الولايات المتحدة بصناعة الإرهاب.. وباحث أمريكي يرد

نبيل نعيم يتهم الولايات
عمرو عبد المنعم
aman-dostor.org/9589

قال نبيل نعيم، القيادي السابق في تنظيم الجهاد، إنه كان أحد الداعين إلي المراجعات التي عرفتها مصر إبّان أحداث التسعينيات من القرن الماضي من الجماعة الإسلامية والجهاد، والتي ترتب عليها الإفراج عن حوالي 3000 "معتقل" من سجون مبارك علي حد وصفه.

وقدم نعيم نفسه مداخلة له خلال مؤتمر "ما بعد داعش التحديات المستقبلية في مواجهة التطرف والتطرف العنيف" الذي نظمته "مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" بمدينة مراكش أمس، على أنه كان صديقا مقربا من "أيمن الظواهري" الرجل الثاني في تنظيم " القاعدة "، وأنه شاركه زنزانة الاعتقال أثناء محاكمتهما في قصية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، كما عاش مع مؤسس تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" في أفغانستان.

وأكد نبيل نعيم أن ظاهرة الإرهاب ستستمر حتى بعد انتهاء داعش، وأنه من الضروري التمييز بين مقاومة الاحتلال والعمل الإرهابي، وتحديد المفاهيم والمصطلحات في هذا الخصوص، ضاربا مثالا بأن العراقي الذي يفجر نفسه ضد القوات الأمريكية المحتلة هو بطل في نظر العالم العربي ويعد مجاهدا.

وهاجم نعيم في مداخلته أمريكا التي اعتبرها المزود الميكانيكي لتنظيم داعش الإرهابي بكل أنواع الأسلحة المتطورة، مؤكدا أن أمريكا وراء تجميع "الدواعش" في منطقة غرب نهر الفرات حاليا، وستذهب بهم إلى مناطق أخرى لتأسيس كيانات إرهابية جديدة وأنها وراء كل المصائب التي تحصل للمسلمين في الشرق الأوسط.

مما دفع الخبير الأمريكي "ديفيد بولوك"، رئيس معهد واشنطن وخبير في الديناميكيات السياسية لدول الشرق الأوسط، إلى الغضب والاعتراض والرد عليه ونعته بأنه مهووس بعقلية المؤامرة وأن كلامه غير مسئول ويجب محاسبته.

وفي السياق نفسه عقب الباحث المغربي منتصر حمادة المتخصص فى شئون الحركات الإسلامية بمركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث والمشارك في المؤتمر لـ " أمان" علي مداخلة نبيل نعيبم معتبرًا أنها من مفاجآت المؤتمر، أن أحد مفاتيح قراءة الظاهرة، جاء في صيغة تعقيب من نعيم وهو يعد أحد المقربين من تنظيم القاعدة ولم تصدر في صيغة ورقة علمية تلاها مشارك من بين المشاركين، والقادمين من أربع قارات لهذا المؤتمر.

وأضاف حمادة أن نبيل نعيم "جهادي" مصري سابق، قضى حوالي 3 سنوات مع أيمن الظواهري، و3 سنوات معه في السجن أيضًا، ضمن 16 سنة اعتقال فيها على هامش ملف "العائدين" من "الجهاد"، حيث شارك في أغلب الجبهات الإسلامية "الجهادية" في العالم ـ علي حد وصفه ـ وفي مقدمتها الجبهة الأفغانية، كما رافق لسنوات أسامة بن لادن هناك، وتورط حينها في استقطاب آلاف من "المجاهدين".