رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأحد 25/فبراير/2018 - 07:24 م

هل حفيد حسن البنا برىء من تُهم الاغتصاب؟

طارق رمضان
طارق رمضان
أحمد ونيس
aman-dostor.org/8118

أصبح طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، موضع اهتمام الصحف الغربية بعدما أيدت محكمة فرنسية قرار استمرار حبسه على ذمة قضيتي اغتصاب.

بعد ثلاثة أشهر من التحقيق الاستقصائي، استدعى المدعي العام الفرنسي حفيد البنا للتحقيق معه، وبعد أولى مواجهاته مع إحدى المشتكيات، التي قالت عنها وسائل الإعلام إنها تعاني في إعاقة في أحد الساقين، أعطت للمحققين دليلًا عن صحة أقوالها بالرسائل النصية التي تبادلاها، وأيضًا بتأكيدها وجود ندبة في منطقة حساسة بجسده.

ويرفض القضاء الفرنسي إطلاق سراح رمضان؛ حتى لا يؤثر على المشتكيات، أو الشاهدات، والسبب الآخر لضمان عدم هروبه من العدالة بالاحتماء بجواز السفر السويسري.

المرأة الأولى التي فجّرت فضيحة حفيد مؤسس الإخوان، الكاتبة الفرنسية والناشطة النسوية هيندا عياري، وذلك عقب إطلاق حملة "اكشفي خنزيرك" على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت في تعليق لها على صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، في أكتوبر الماضي إلى أنها ارتبطت بعلاقة مع رمضان، تحولت مع مرور الوقت إلى حوار ساخن، ثم لقاء في أحد فنادق باريس، حيث تعرضت للاغتصاب عام 2012، وتقدمت بشكوى ضده.

ويدعي محامو الدفاع عن طارق رمضان أنه لم يقم باغتصاب المدعية لأنه قد وصل في ليون الساعة 18:35 مساء بينما تدعي الضحية أن الاعتداء قد حدث في فترة ما بعد الظهيرة.

لكن الوثائق الجديدة حسب صحيفة "لوفيجارو" تثبت وصول طارق رمضان في ليون في تمام 11:15 الساعة صباحا يوم وقوع الاغتصاب.

وحاول محاميو رمضان، الدفع بمرض موكلهم، ولكن القضاء الفرنسي أثبت عدم صحة الادعاء ورفض الإفراج عن حفيد البنا.

وارتبط "رمضان"، بالدوحة التي تولت قيادة رحلة صعوده، ورصدت صحيفة "لوتمب" السويسرية، العلاقة المشبوهة التي تجمع بين المفكر الإخواني وقطر، موضحة أنه خلال عام 2000، بينما يتصاعد نجاحه بفضل دعم الدوحة في الأوساط الإسلامية في أوروبا، رفضت الولايات المتحدة هذه الأفكار، وتم فصله من جامعة "فيربورج" الأمريكية.

وبعدها ظل مشردا حتى وجد في بريطانيا نافذة يطل بها لينشر أفكاره "ويثبت أقدامه في جامعة أكسفورد بفضل الدعم الذي قدمته الدوحة عام 2009 كمنحة لتمويل أبحاث الدراسات الإسلامية لصالح جامعة أكسفورد؛ وهو ما أعطى فرصة لرمضان لنشر أفكاره المسمومة عبر هذه الأبحاث"، حسب الصحيفة السويسرية.

وعلى الرغم من إنكار طارق رمضان المستمر لصلته المباشرة بالدوحة؛ فإن صحيفة "لوموند" الفرنسية أكدت أن قطر قدمت تمويلا ضخما لإجراء دراسات في العلوم الإسلامية المعاصرة التي تهتم بها جامعة أكسفورد، بإعانة قيمتها 2 مليون يورو، لبسط نفوذ الأسرة الحاكمة القطرية للسيطرة على مركز الأبحاث والتحكم في قرار تعيين طارق رمضان للانتساب بجامعة أكسفورد والتدريس بكلية سانت أنتوني بالجامعة.