رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الخميس 15/فبراير/2018 - 07:03 م

داعشي سابق يروي قصته بعد فراره من التنظيم

داعشي سابق يروي قصته
أحمد ونيس
aman-dostor.org/7840

نجح الروسي يوري بالاكشين الداعشي السابق، في الفرار من صفوف التنظيم التكفيري في سوريا وتسليم نفسه لأجهزة الأمن الروسية، ليكشف مزيدا من الأدلة التي تؤكد تورط نظام أردوغان الاخواني في إعداد وتأسيس ومن ثم دعم التنظيمات الإرهابية في سورية.

واعترف بالاكشين في اعترافاته أنه انضم إلى تنظيم “داعش” قادما من تركيا وبمساعدة شخص تركي استماله للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

وتحدث لقناة RT عن تجربته هناك وفراره من "داعش".

ومع بداية الأحداث في سوريا، أبدى بالاكشين اهتماما بالموضوع، وبدأ يتابع التطورات من خلال المدونات ومنتديات النقاش وشبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وقرر التوجه إلى مصر، حيث اتصل بشخص من تركيا، أقنعه بالذهاب إلى سوريا. ووافق بالاكشين على ذلك، لأن الرجل تحدث عن إمكانية العودة في أي لحظة إن لم يعجبه شيء.

وبمساعدة رجل منحدر من آسيا الوسطى يتكلم اللغة الروسية، توجه بالاكشين إلى تركيا وعبر الحدود السورية مع مجموعة من رجال آخرين مثله. وفي سوريا استقبلهم رجال مسلحون ناطقون بالروسية، ولكن ليس من روسيا.

وقال بالاكشين إن أول مفاجأة تعرض لها حدثت عندما صادر هؤلاء الأشخاص منه الهوية والهاتف، وبعد فترة، سلموه سلاحا وكلفوه بحراسة أحد مستودعات السلاح على أطراف إحدى المدن السورية تحت سيطرة "داعش".

وأشار إلى أن كل الأمور لم تكن كما توقعها، ولم تكن هناك إمكانية للمغادرة، حيث تعرض من حاولوا الفرار للإعدام أو تم زجهم في السجن.

وأصيب بالاكشين جراء إحدى عمليات القصف التي تعرض لها الموقع الذي كان فيه، وفقد ساقه، وأجريت له عملية جراحية في أحد المستشفيات الداعشية، وقضى عدة أشهر في المستشفى.

وبعد أن بدأ الدواعش محاولات إقناعه بأن ينفذ تفجيرا انتحاريا، قرر بالاكشين الفرار، وتمكن من إيجاد شخص ساعده في ذلك مقابل ألفي دولار، وتوجه بالاكشين إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة "الجيش الحر"، ومن ثم إلى تركيا.

وبعد عودته إلى روسيا، سلم بالاكشين نفسه إلى جهاز الأمن الفدرالي الروسي، وقضى 3 أشهر في سجن التوقيف، ولكن لم تجر ملاحقته جنائيا، إذ أنه سلم نفسه وتعاون مع التحقيق ولم يشارك في العمليات القتالية في صفوف "داعش".

ويقول بالاكشين إن ما شهده في سوريا أصبح درسا له، وإن ما كان يحدث هناك لا يتوافق مع الديانة الإسلامية، والأشخاص الذين يقنعون الناس بالانضمام إلى "داعش" يخدعونهم.