رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 04/فبراير/2018 - 10:26 ص

مركز الأزهر للترجمة ينظم ندوة حول اللغة السواحلية بمعرض الكتاب

مركز الأزهر للترجمة
أميرة العناني
aman-dostor.org/7472

نظم مركز الأزهر للترجمة اليوم السبت ندوة تحت عنوان "التعريف بالترجمات السواحلية"، في إطار سلسلة الندوات والفعاليات التي يحتضنها جناح الأزهر الشريف في معرِض القاهرة الدولي للكتاب.

شارك في الندوة الدكتور سامح بيومي، منسق ومراجع بوحدة اللغة السواحلية بمركز الأزهر للترجمة، والدكتور إسلام فارس، المتخصص في اللغة السواحلية بمركز الأزهر للترجمة، وأحمد رأفت، المتخصص في اللغة السواحلية بمركز الأزهر للترجمة. 

وأوضح بيومي، أنه انطلاقا من الإيمان بأهمية اللغة السواحلية بالنسبة لمصر فقد دشن الأزهر من خلال مركز الترجمة وحدة اللغة السواحلية التي تنتشر على نطاق واسع في معظم دول منابع النيل.
وتعمل الوحدة على ترجمة المؤلفات والكتب الأزهرية، التي تعزز ثقافة التسامح والتعايش وتبرز وسطية الإسلام وسماحته، كما تتم ترجمة ما يصدر عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وما تختاره هيئة كبار العلماء من كتب تخاطب الأشقاء الأفارقة بمنطق العقل.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور إسلام فارس، عضو مركز الأزهر للترجمة، أن كتاب "مائة سؤال عن الإسلام" تناول قضايا الإسلام الكلية التي تبدأ بالسؤال عن مفهوم الإسلام، ولماذا كان خاتم الأديان؟ مرورًا بسبب جعل الفقه الإسلامي مصدرًا للتشريع، وانتهاءً بما نعيشه اليوم من نكسات تتابعت على هذه الأمة، وإلى أي مدى يمكن أن نقتبس من الحضارة المعاصرة؟
وأكد أن كتاب "الله ليس كذلك"، انتصر للإسلام ضد الأفكار المغلوطة التي يروج لها البعض في الغرب حتى اليوم، فهو يسد ثغرة من الثغرات التي تحتاجها المكتبة العربية والغربية على حد سواء.

ومن جانبه أوضح أحمد رأفت، عضو مركز الأزهر للترجمة، أن كتاب " نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي" للدكتور عز الدين فراج، يستهدف تجلية الصورة الحقيقية للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كما وردت في شهادات المنصفين من علماء ومفكري وفلاسفة غير مسلمين، وتم ترجمة الكتاب إلى ست لغات.

ويشارك الأزهر الشريف – للعام الثاني على التوالي - بجناحٍ خاصٍّ به في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ بهدف محاصرة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم، وبيانِ فَلسَفةِ المُواطَنة والتعايُش السلمي، وترسيخ مفاهيم السلام والرحمة والعدل والمساواة، وذلك انطلاقًا من مسئولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام.