رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الجمعة 05/يناير/2018 - 01:25 م

السلفيون يبدأون خطوات الدفاع عن النقاب بعد دعوى «هشام حتاتة» القضائية

السلفيون يبدأون خطوات
أحمد الجدي
aman-dostor.org/5500

سادت الأوساط السلفية حالة من الغضب بعد الدعوة القضائية التي رفعها الكاتب هشام حتاتة والتي اختصم فيها رئيس مجلس الوزراء وطالبه بضرورة إصدار قانون يحظر على النساء ارتداء النقاب في الأماكن العامة والمؤسسات الرسمية هذا بجانب منع المنقبات من قيادة السيارات حرصا على الأمن القومي المصري.
وبدأ السلفيون في تأسيس حملات لدعم النقاب ورفض حظره، وعلى رأس تلك الحملات حملة "لا لمنع النقاب"، وحملة "متضامنة مع المنتقبة"، وقد أطلق هذه الحملات وليد إسماعيل الداعية السلفي الشهير رافضا أي محاولة لحظر النقاب.
وقال إسماعيل في تصريح صحفي له بعد تأسيسه تلك الحملات الداعمة للنقاب: " مكر وخبث، حسبنا الله ونعم الوكيل، ومكر أولئك هو يبور، هناك دعوة قضائية بحظر النقاب في المؤسسات العامة، وإن هذا تم، معناه حظر النقاب بصفة عامة؛ لأن كشف المرأة لوجهها في المؤسسات العامة يستلزم منها خلعه قبل الدخول، ومع الوقت سيتم تعميم الحظر، فالحذر الحذر، وياليت الجماعة الطيبين بتوع لبس الكمامة الطبية كبديل يلتزموا الصمت الأن، فنحن في دولة إسلامية وليس غربية".
لم تعلق الدعوة السلفية وذراعها السياسي حزب النور بشكل رسمي على الأمر حتى الآن إلا أن دعاة مقربين منها كانت لهم أراء سابقة بشأن خلع النقاب مثل سامح عبد الحميد حمودة الداعية السلفي البارز الذي دعا النساء المنقبات لارتداء الكمامة الطبية بدلا من النقاب حال إصدار الدولة قرارا رسميا بحظره في ظل الدعوات القضائية التي لم تنقطع للمطالبة بمنعه بحجة أنه خطر على الأمن القومي المصري كون يستخدمه الإرهابيين في تنفيذ عملياتهم الإرهابية كما يستخدمه المطلوبين جنائيا في الهروب من الأحكام القضائية التي تلاحقهم.