رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الثلاثاء 26/ديسمبر/2017 - 01:18 م

«أمان» ينشر أدلة العلاقات التركية بتنظيم داعش الإرهابي

«أمان» ينشر أدلة
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/5091

أكدت وكالة"الأناضول" في تقريرها المطول، والذي نشرته قبل أيام صحة الاتهام المصري لتركيا بدعم الإرهاب، ذلك الاتهام الذي وصفته الحكومة التركية بالاتهام الباطل.

"الوكالة" المحسوبة علي المخابرات التركية واللسان باسم الرئيس التركي رجب أردوغان، كشفت دون أن تدري حقيقة الدور التركي ودعمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا والعراق، وذلك من خلال تقرير لها كشفت فيها عن طرق تسلل مجموعات من العناصر الإرهابية المسلحة وخاصة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي إلى مصر بعد هزائمهم الكبرى في سوريا وفي الرقة تحديدا.

وأوضحت "الأناضول" وجود ثلاثة مسارات ينتقل من خلالها الإرهابيين من سوريا إلى مصر، وهم إما التدفق البري مرورا بالأردن، أو الإنزال الجوي على البحرين الأبيض والمتوسط على أن يتم نقل الإرهابيين بزوارق إلى المناطق البحرية المفتوحة بسيناء، وأخيرا من خلال التسلل عبر سواحل سيناء، زاعمة أن الولايات المتحدة الأمريكية اتفقت مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الإشراف على عملية نقل عناصر وعمليات التنظيم الإرهابي إلى سيناء، وإلى مناطق أخرى في شمال إفريقيا.

وأشارت الوكالة التركية نقلا عن مصادر إرهابية - لم تحددها- إلى أن عناصر تنظيم داعش الإرهابي في سيناء حصلوا على الصواريخ والأسلحة التي يستهدف من خلالها سيناء بالعمليات الإرهابية المسلحة من ميلشيات كانت تمدها وتدعمها واشنطن في سوريا.

يؤكد التقرير الذي نشرته وكالة الأناضول التركية وجود تعاون قوي بين تركيا والتنظيمات الإرهابية المسلحة، وما يؤكد هذا أيضا ما أكدته وسائل إعلام تركية بشأن إستقبال الحكومة التركية لمصابي داعش في معارك سوريا والعراق للعلاج بمستشفياتها، وعلي نفقة حكومة أردوغان تحت ستار علاج مصابي الثورة السورية.

في نفس الصدد، كشفت صحيفة "طرف" التركية منذ فترة قيام "أنقرة" باستقبال ثمانية من أهم قيادات "داعش"، والذين أصيبوا خلال القصف الأميركي على سوريا، وقد تم نقل المصابين إلى مدينة أورفا جنوب تركيا وعلاجهم في مستشفى خاص.

أما صحيفة "زفيزدا " الروسية، فقد كشفت في تقرير سابق لها عن وجود علاقة وثيقة تجمع عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع تنظيم "داعش" الإرهابي، وتورط نجل الرئيس التركي بشكل مباشر في الإتجار في النفط في السوق السوداء مع الإرهابيين في سوريا، وأن إبنة الرئيس التركي سمية أردوغان أشرفت على تجهيز مستشفى بالقرب من الحدود السورية لعلاج الجرحى التابعين لتنظيم "داعش".