رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الخميس 21/ديسمبر/2017 - 12:08 م

بعد اطلاق صاروخ على السعودية.. نكشف حقيقة إمتلاك الحوثيين لها

بعد اطلاق صاروخ على
aman-dostor.org/3932

قبل يومين أعلنت قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية باليمن بقيادة السعودية، إن المملكة تعرضت لصاروخ باليستي حوثي إيراني جنوب مدينة الرياض، أطلقه الحوثيون. وقال المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية فى اليمن العقيد الركن تركي المالكي، فى بيان أن الصاروخ كان باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالسكان بمنطقة الرياض، وتم اعتراضه وتدميره جنوب الرياض دون وقوع أي خسائر. وأضاف المالكي أن السيطرة على الأسلحة الباليستية ذات التصنيع الإيراني من قبل المنظمات الإرهابية، ومنها ميليشيا الحوثي المسلحة المدعومة من إيران يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاقها باتجاه المدن الآهلة بالسكان يعد مخالفًا للقانون الدولي الإنساني. من جانبها نفت إيران الاتهامات السعودية والأمريكية بتزويد الحوثيين بصاروخ أطلق تجاه العاصمة السعودية، الرياض، ووصفتها بأنه " لا أساس لها". بينما اعترف بذلك الحوثيين، حسبما قال موقع المسيرة التابع للحوثيين، إنهم أطلقوا، صاروخ بركان-2 "ردا على الجرائم الشنعاء التي يقترفها السعوديون والأمريكيون فى حق الشعب اليمني". و فى هذا التقرير ينشر "أمان"، حقيقة إمتلاك الحوثيين لمنظومة الصواريخ. الحقيقة أنهم يمتلكون منظومة، كان من بينها، والنسخة مطورة من صاروخ "V75" الروسي الصنع، حصل عليه الجيش اليمني من الأتحاد السوفيتي خلال سبعينات القرن الماضي، وقدرت أعداده ما بين 800 إلي 1000 صاروخ. اليمن قام بتعديل منظومة صواريخ أرض-جو من طراز "SA-2"، استخدمها "الحوثيون" فى هجومها "الصاروخي" علي السعودية، بعد إدخال تعديلات ليصل مداه إلي 400 كيلو متر وتحميله ب"350 كيلوجرامًا". منظومة "النجم الثاقب" وهي منظومة قريبة الشبهه بصواريخ "القسام "التي استخدتها كتائب القسام فى وقت سابق،والمنظومة الصاروخية،يصل مداها إلي 75 كيلو متر ومزدود برأس حربي وزنه 75 كجم. "بركان -1" هو أول نوع صاروخي مرقم "محلي "الصنع من سلسلة صواريخ "سكود" الكوري الشمالي،وتم استهداف الاراضي السعودية بمنظومته علي عدد من مدن المملكة،"بركان 2H" من الصواريخ بعيدة المدي،وتم إطلاقه علي "الرياض" عدة مرات العام الماضي، وتم تطويره باليمن بمساعدة مهندسين من الشيعة المحسوبة علي النظام الإيراني. ويسيطر "الحوثيين " علي مركز الأبحاث وتطوير الصواريخ، والذي دشنه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وانتج النجم الثاقب والقاهر 1و2 بعد تطويرهما داخل "المركز "، والذي يضم خبرات المهندسين اليمنيين فى مجال منظومة الصواريخ والذين تلقوا دورات تدريبية فى روسيا وكوريا الشمالية وعددا آخر من البلدان التي تقوم بتطوير وتصنيع تلك المنظومات الصاروخية، يمتلكوا الخبرات فى مجالات، تفكيك الأنظمة القديمة وإعادة بنائها، أو توسيع خزانات الوقود، أو نقل البطاريات، أو تمديد أجسام الصواريخ، أو تلحيم أجزاء خاصة.