رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الثلاثاء 21/يوليه/2020 - 11:37 م

فرنسا تندّد بحبس الصين «غير المقبول» للأويجور

وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي
وكالات
aman-dostor.org/32513

أكّد وزير الخارجية الفرنسي، الثلاثاء، أنّ حبس السلطات الصينية للأقليات الإثنية والدينية في منطقة شينجيانج الواقعة شمال غرب البلاد "غير مقبول"، مطالبا بكين بالسماح لمراقبي حقوق إنسان مستقلين بزيارة المنطقة.

ويتهم خبراء ومنظمات حقوقية بكين بإيداع ما يصل إلى مليون مسلم، أغلبهم من إثنية الأويجور، في معسكرات اعتقال بحجة مكافحة الإرهاب، لكن الصين تنفي ذلك.

وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، الجمعية الوطنية أنّ "فرنسا تتابع عن كثب الشهادات التي تنقلها الصحافة ومنظمات حقوق الإنسان"، مضيفًا: "حسب المعلومات التي بحوزتنا أو قرأناها، هناك معسكرات اعتقال للأويجور واعتقالات جماعية وحالات اختفاء وعمالة قسرية وتعقيم قسري وتدمير لتراث الأويجور".

وتابع: "كل هذه الأفعال غير مقبولة ندينها كلها بشدة"، وسط تصفيق النواب، وقال إنّ فرنسا تريد من الصين السماح بزيارة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وجاءت تصريحاته وسط تصاعد التوتر بين الغرب والصين حول قانون للأمن القومي فرضته بكين على هونج كونج، ومعارضة متزايدة لاستخدام المعدات التكنولوجية التي ينتجها عملاق الاتصالات الصيني هواوي.

ومطلع الشهر الجاري، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسئولين صينيين كبار، وطالبت بوقف الانتهاكات "المروّعة" التي يتعرّض لها الأويجور وغيرهم من المسلمين.

وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية الإثنين، أنها فرضت عقوبات على 11 شركة صينية، لتورطها في انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الأويجور، مانعة هذه الشركات من حق شراء البضائع الأمريكية.

والأحد، اتهم وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الصين بارتكاب "انتهاكات جسيمة وصادمة لحقوق الإنسان" في حقّ أقلية الأويجور، متابعا: "نرغب في علاقة جدية (مع الصين)، لكن لا يمكن أن نرى سلوكا كهذا بدون أن نستنكره".

لكن الصين تصر على أنها توفر تدريبا مهنيا وتعليميا لأفراد هذه الأقليات، للتخفيف من خطر ما تصفه بالتطرف الإسلامي في أوساطهم، وفرضت عقوبات انتقامية على دبلوماسي وثلاثة نواب أمريكيين.