رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قضايا
الأربعاء 15/يوليه/2020 - 03:35 م

موسكو: واشنطن تستخدم ملف المساعدات كستار لنقل السلاح للإرهابيين

غينادي غاتيلوف،
غينادي غاتيلوف،
مروة عنبر
aman-dostor.org/32413

أكد ممثل روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، أن الولايات المتحدة وحلفاءها يستخدمون ملف المساعدات الإنسانية في سوريا كستار لنقل السلاح إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة وتقويض سيادتها وسلامة أراضيها.

وقال غاتيلوف، في تصريحات صحفية اليوم: "ليس سرا أن الولايات المتحدة وحلفاءها يستخدمون الملف الإنساني لتنفيذ مآربهم السياسية في سوريا التي تنحصر في تقويض سيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك عن طريق تقديم تسهيلات ومعونات سياسية واقتصادية معينة إلى المناطق التي تسيطر عليها مجموعات إرهابية".

وأضاف غاتيلوف، فى تصريحات لصحيفة ازفيستيا الروسية، أن الغرب يرفض بعناد قبول التغيرات على الأرض التي حدثت منذ إنشاء آلية إيصال المساعدات الإنسانية عام 2014، داعيا إياه إلى البدء بإرسال المساعدات الإنسانية من داخل البلاد، ومؤكدا أن الحكومة السورية مستعدة لتعاون إيجابي في هذا المجال.

وأوضح غاتيلوف أن الغرب يستخدم أيضا الإجراءات القسرية أحادية الجانب على سوريا لزيادة الضغط على المواطنين السوريين في لقمة عيشهم، مشددا على أن روسيا تتصدى بكل الوسائل لهذه السياسة الغربية التي تتعارض أيضا مع ميثاق الأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة سانا السورية.

واعتبر غاتيلوف أنه ليس بوسع منظمة الأمم المتحدة منع إيصال أسلحة إلى الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد بإدلب تحت ستار المساعدات الإنسانية لأنه لا وجود لها في هذه المنطقة.

وكان السفير حسام الدين، المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أكد، أمس الثلاثاء، أن إصرار الدول الغربية في مجلس الأمن مؤخرا على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق وجود المجموعات الإرهابية من خلال معابر حدودية غير شرعية يؤكد حجم التسييس الذي يكتنف مواقف هذه الدول، مجددا التزام الحكومة السورية بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية لمواطنيها على كامل الأراضي السورية، وبتسهيل إيصال المساعدات من داخل سوريا ومن خلال المعابر الحدودية الشرعية بما يتسق مع القرارات الناظمة لعمل الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.