رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قضايا
الجمعة 10/يوليه/2020 - 11:26 ص

إعلام «الإرهابية» ينهار.. تقليص ميزانيات القنوات إلى الثلث وتسريح العاملين

الإخوان
الإخوان
أحمد ونيس
aman-dostor.org/32337

كشفت مصادر مطلعة عن  أن عددًا من رجال الأعمال التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية بدأوا في تقليص الميزانيات المخصصة لدعم قنوات الجماعة التي تبث من تركيا، وذلك بحجة الأزمة العالمية التي تسبب فيها فيروس كورونا المستجد.

وقالت المصادر إنه على مدار سنوات عدة حاولت جماعة الإخوان الإرهابية التحريض على مصر من خلال قنواتها التى تبث من تركيا وقطر، لكن الواقع كشف عن خسارة التنظيم الإرهابى على أرض الواقع وتراجع ثقة الجمهور فى جهازه الإعلامى، مع توالى الخلافات بين عناصر التنظيم، وتكرار فضائح الاختلاسات بين قيادات الجماعة.

وأشارت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تقليص ميزانيات قنوات الجماعة إلى نحو الثلث، مع تراجع التمويل القطرى والتركى، وكذلك تراجع قدرة التمويل لدى المتعاطفين مع الجماعة.

وحول الموضوع، كتب مختار نوح، القيادى السابق بالإخوان الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، إن بعض القنوات الإرهابية قررت بالفعل تقليص ميزانيتها وسط تراجع الدعم.

وأوضح: «أحمد الشناف، رئيس قناة مكملين، قرر، خلال اجتماعه مع قادة القناة مؤخرًا، خصم 20% من رواتب الموظفين، وتقليل عدد ساعات البث المباشر إلى 7 ساعات يوميًا، أما باقى البرامج فسيكون مسجلًا، على أن يكون العمل بنظام الوردية الواحدة، وتقليص العمالة إلى 50%».

وواصل: «جميع برامج الاتصالات، وكذلك فتاوى عصام تليمة، ستكون مسجلة، ولا يستثنى من التسجيل إلا البرنامج الذى يقدمه حمزة زوبع وبرنامج محمد ناصر ونشرة الأخبار».

وكشف عن أن مرتب ناصر يبلغ 12 ألف يورو فى الشهر، أما حمزة زوبع فراتبه 8 آلاف يورو شهريًا، ويبلغ راتب معتز مطر 3 آلاف دولار فى الحلقة، والممثل هشام عبدالحميد ألف دولار فى الحلقة، بواقع 13 حلقة فى الموسم كحد أقصى.

وأشار إلى أن تقرير الممولين عن القناة كشف عن أنها أصبحت بلا بوصلة، وتحولت إلى مشكلات متكررة مع متصلين ومشاهدين، وغابت عنها الحرفية، وفرغ محتواها من المضمون التثقيفى، وستتوقف تمامًا عن العمل خلال عامين، مع ضرورة تخفيض العمالة إلى 70%.

وكشف عن أن قناة مكملين تعانى من عزوف كثير من الممولين، رجال أعمال فلسطينيين وعرب، أغلبهم فى بريطانيا، لأنهم يعتبرون أن نظام الحكم فى مصر أصبح واقعًا مستقرًا، وأنه لا فائدة من الحرب الإعلامية بالشكل الحالى.

واختتم: «الشناف هو رجل التنظيم السرى وتابع لمحمود عزت، المرشد الحقيقى».