رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأحد 10/مايو/2020 - 09:05 ص

حكومة العراق الجديدة تتعهد بالإفراج عن المتظاهرين المعتقلين

حبس
حبس
وكالات
aman-dostor.org/31850

تعهّدت الحكومة العراقيّة الجديدة بالإفراج عن المتظاهرين الذين اعتُقلوا على خلفيّة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبيّة التي خرجت في أكتوبر، واعدةً أيضًا بتحقيق العدالة وتعويض أقارب أكثر من 550 قتيلًا.

وبعد الاجتماع الأوّل للحكومة الجديدة، توجّه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، مساء السبت، إلى العراقيّين بكلمة تليفزيونية.

وكان الكاظمي رئيسًا لجهاز الاستخبارات عندما اندلعت أسوأ أزمة اجتماعيّة في عراق ما بعد صدّام حسين.

وتأتي الكلمة التي وجّهها الكاظمي إلى الشعب في وقت تشهد مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلى إعادة إطلاق التظاهرات الأحد.

ووعد الكاظمي، الذي صادق البرلمان على حكومته مساء الأربعاء، بـ«تقصّي الحقائق في كلّ الأحداث».

كما تعهّد الكاظمي بـ«محاسبة المقصرين بالدم العراقي وتعويض عوائل الشهداء ورعاية المصابين»، وذلك في وقت لم تنفكّ الحكومة السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي تؤكّد منذ أكتوبر أنّه تعذّر عليها إيجاد «مطلقي النار» على المتظاهرين الذين كانوا يُطالبون بتجديد كامل الطبقة السياسيّة.

وفي الأوّل من أكتوبر، وخلال أولى المسيرات التي تحوّلت لاحقًا إلى أكبر تظاهرات اجتماعيّة في تاريخ العراق وأكثرها دمويّة، حمل متظاهرون كثيرون لافتات عليها صور الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي «بطل» استعادة الموصل من أيدي الجهاديّين، والذي استُبعد لاحقًا من منصبه من قِبل عبدالمهدي.

غير أنّ الكاظمي قرّر، مساء السبت، إعادة الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وعيّنه رئيسًا له، ولطالما كان يُنظر إلى الساعدي على أنّه رجل واشنطن في بغداد، قبل أن يكوّن لاحقًا علاقات وثيقة مع إيران أيضًا.

من جهة ثانية، دعا الكاظمي البرلمان إلى اعتماد القانون الانتخابي الجديد الضروريّ لإجراء الانتخابات المبكرة التي وعد بها سلَفه.