رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الإثنين 30/مارس/2020 - 11:59 م

تقرير بريطاني يكشف تحايل «أردوغان» لإيصال الأسلحة إلى حكومة الوفاق

أردوغان
أردوغان
آية حسني
aman-dostor.org/31421

تناول تقرير بريطاني، تفاصيل تلاعب تركيا لتأمين إيصال الأسلحة إلى حكومة الوفاق الليبية والميليشيات التي تقاتل معها في العاصمة طرابلس، في أكبر انتهاك للقرارات الدولية وتقويض صارخ لاتفاق مؤتمر برلين الذي تعهدت خلاله الدول بالحرص على تطبيق حظر السلاح في البلد الذي أجج فيه التدخل العسكري التركي الصراع أكثر.

وقال التقرير المصور الذي نشر تحت عنوان "سفن الأشباح التركية"، إن السفينة التركية "بانا" التي عادت من ميناء بيروت في 21 من يناير إلى تركيا، غادرت ميناء مرسين التركي يوم 24 يناير فجرا، وحسب البحارة الذين كانوا على متنها فإن وجهتها المعلنة كانت ميناء قابس جنوب تونس، وفقا لموقع ميدل ايست اونلاين.

وأضاف التقرير، أن جهاز الإرسال الخاص بالسفينة يوم 27 يناير تم إغلاقه، أثناء اتجاهها نحو الساحل الليبي.

وحسب الصور التي تطرق لها التحقيق، والتي تم التقاطها بالأقمار الصناعية في البحر الأبيض المتوسط، فقد ظهرت السفينة التركية وهي تتوسط فرقاطتين عسكريتين من طراز "جي" التي تستخدمها حصريا البحرية التركية.

وأظهر فيديو نشره مقاتلون في الميليشيات الليبية لاحقا على مواقع التواصل محتويات السفينة التي كانت محملة بعربات قتالية مصفحة وأسلحة ودبابات.

وأوضح التقرير، أنه بعد ثلاثة أيام من وصولها طرابلس غادرت "بانا" نحو ميناء جنوة الإيطالي وقد أبلغ أحد أفراد طاقمها السلطات هناك بأن السفينة استخدمت لنقل أسلحة.

والتقطت السلطات الإيطالية صورا على متن السفينة وأبلغ خمسة بحارة الشرطة أنهم ذهبوا إلى مرسين لتحميل أسلحة على متنها، وقال أحدهم إنه سمع عربات وعربات مجنزرة تنقل إلى متن السفينة.

وتعهدت أبرز الدول المعنيّة بالنزاع الليبي خلال المؤتمر الذي عقد في يناير الماضي تحت إشراف أممي في العاصمة الألمانية، باحترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا وبعدم التدخّل في شؤونها الداخلية، سعيًا منها إلى إعادة السلم إلى هذا البلد الذي تمزّقه الحرب وفرضت فيه الميليشيات الإرهاب بقوة السلاح.