رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
السبت 21/مارس/2020 - 03:16 م

موقع أمريكي: أردوغان مستمر في قمع مئات الآلاف

أردوغان
أردوغان
أمينة ذكى
aman-dostor.org/31337

أكد موقع فويس أوف أمريكا، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواجه تحديين مزدوجين من الحلفاء الرئيسيين السابقين مع تزايد السخط على الاقتصاد البطييء وتدهور حقوق الإنسان.

ففي وقت سابق من هذا الشهر، أطلق علي باباجان حزبه الجديد، ورسالة الحزب هي زيادة الحقوق والديمقراطية والمساواة بين الجنسين، وكان علي باباجان حليفًا مقربًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعدًا تركيا الجديدة بمزيد من الحريات والحقوق، ولكنه يسعى الآن لإنهاء قبضة أردوغان الحديدية على السلطة التي استمرت عقدين تقريبًا.

وقالت سانيم أوكتار، مؤسسة جمعية لرواد الأعمال في تركيا وعضوة في حزب باباجان، إن الغرض الرئيسي لحزب باباجان هو الديمقراطية والحرية والمساواة، وتابعت أوكتار أنها انجذبت إلى السياسة وانضمت لحزب باباجان بسبب اللحظة الحرجة التي تواجهها تركيا.

وأضافت أوكتار أن المجتمع يحتاج إلى التغيير، وأشعر أن تركيا كانت طفلا صغيرا يرتدي قميصا ولكن القميص لا يناسب الصبي الآن؛ نحتاج إلى قميص أكبر الآن، لمزيد من الحرية والمزيد من المساواة، وهذا ما يبحث عنه المجتمع الآن".

منذ الانقلاب العسكري الفاشل عام 2016، لا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في السجن بينما فقد مئات الآلاف الآخرين وظائفهم في حملة القمع التي أعقبت الانقلاب، والتي استمرت حتى يومنا هذا.

وفقا لمنظمات حقوقية دولية، لا تزال تركيا تضم أسوأ سجناء الصحفيين في العالم، ويدافع أردوغان عن الحملة القمعية، مؤكدا أن الديمقراطية التركية لا تزال تواجه تهديدات من أتباع رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن، الذي ألقى عليه باللوم في محاولة الانقلاب.

أما عن التحدي الآخر الذي يواجهه أردوغان فيتمثل في قيام رئيس وزرائه السابق، أحمد داود أوغلو، بإطلاق حزب المستقبل، حيث يسعى داود أوغلو إلى إنهاء القاعدة الدينية لحزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان.

تعتمد إعلانات حزب المستقبل على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير ومواجهة الفساد الذي انخرط فيه أردوغان.

وقال عالم الاجتماع مسعود يجن: "إن أولئك الذين يديرون حزب العدالة والتنمية لا يمثلون تنوع المحافظين، ولا حتى المتدينين في تركيا"، وهذا يعني أن أولئك الذين هم على وشك بناء هذا الحزب الجديد سيخبرون الشعب التركي بشكل أساسي، أنه "حسنًا، نحتاج إلى نوع من الحزب المحافظ الليبرالي الأكثر تنوعًا وأكثر شمولًا".