رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
السبت 21/مارس/2020 - 12:30 م

موقع أمريكي: باباجان هز عرش أردوغان

أردوغان
أردوغان
أمينة ذكى
aman-dostor.org/31335

قال موقع «world politics review» الأمريكي، إن إعلان قيصر الاقتصاد التركي علي باباجان، وزير الاقتصاد السابق والمقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان، حزبه الجديد كان بمثابة ضربة سياسية قوية لأردوغان وقد تؤدي هذه الخطوة الى انهيار أردوغان والعدالة والتنمية.

حيث أطلق باباجان- الذي استقال في يوليو الماضي من حزب العدالة والتنمية- حزبه الديمقراطي والتقدمي الجديد رسميا في 11 مارس، في تجمع حاشد في العاصمة أنقرة.

كما يضم حزب باباجان قائمة من حلفاء أردوغان السابقين، بمن في ذلك ثلاثة وزراء سابقين آخرين في حزب العدالة والتنمية، وستة أعضاء سابقين في حزب العدالة والتنمية، ونائب واحد في البرلمان واستقال من حزب العدالة والتنمية في وقت سابق من هذا الشهر.

وأكد باباجان متحدثًا في حفل الإطلاق في أنقرة، أنه وزملاءه أمضوا العام الماضي في التحدث إلى الناس في جميع أنحاء تركيا والاستماع إلى ما يريدون، وقال: "إن الناس منهكون بسياسات الخوف، واستخدام لغة تمييزية وتهميش"، مما "يقوض مجتمعنا"، وأضاف أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية، بفضل حكمهما القوي، ردعا المستثمرين على حساب الاقتصاد التركي.

وفي السنوات الأخيرة، سجنت الحكومة التركية المعارضين السياسيين وقمعت حرية التعبير وقضت على الأصوات المعارضة من داخل حزب العدالة والتنمية نفسه، وفي المقابل، تعهد باباجان بإنهاء سياسات الانقسام وتعزيز حرية الصحافة وحرية التعبير.

فيما قال تيم آش، الخبير الاستراتيجي في شركة الاستثمار BlueBay: "كان باباجان مهندس الاقتصاد التركي خلال العقد الأول الناجح للغاية من حكم حزب العدالة والتنمية، وأصبح محببًا لمجتمع المستثمرين الدوليين"، وبالإضافة إلى إصلاحاته، كبح باباجان أيضًا مبادرات أردوغان الأقل ملاءمة للسوق.

وشملت هذه الانتقادات المتكررة للبنك المركزي التركي لفشله في خفض أسعار الفائدة، والحواجز ضد "لوبي أسعار الفائدة" الأسطوري، الذي ألقى أردوغان باللوم فيه على كل شيء من ارتفاع معدل التضخم الدائم في تركيا إلى احتجاجات جيزي بارك 2013.

وعلى نحو متزايد، ظل باباجان نائبًا لرئيس الوزراء حتى انتخابات 2015، ولم يشارك في استفتاء عام 2017 الذي أعطى أردوغان بشكل ضيق الحق في تغيير الدستور، ما أدى إلى تحول تركيا من نظام برلماني طويل الأمد إلى نظام رئاسي أكثر مركزية، وغادر باباجان البرلمان في انتخابات 2018، التي شهدت تنصيب أردوغان كأول رئيس تنفيذي منتخب لتركيا.

وبالنظر إلى دوره المركزي في حزب العدالة والتنمية، لا يزال باباجان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمؤسسة السياسية الإسلامية في تركيا، لكن خلفيته معقدة، فهو ابن عائلة تجارية قديمة في أنقرة، وتخرج فى واحدة من أفضل الجامعات في تركيا، جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، وأكمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال في كلية كيلوج للإدارة في جامعة نورث وسترن.

يقول أورال كاليسلار، مؤلف وصحفي تركي ومحرر صحفي سابق، كان قد سجن مرتين بعد الانقلابات العسكرية التركية عام 1971: "قد يكون باباجان من عائلة محافظة تقليدية، لكنه منفتح ومتحرر وأكثر انسجامًا مع أوروبا".