رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
السبت 21/مارس/2020 - 12:23 م

المرصد: نساء داعش يحاولن الهرب من مخيم «الهول»

نساء داعش
نساء داعش
مروة عنبر
aman-dostor.org/31331

مازالت بقايا تنظيم داعش الإرهابى تحاول لفظ أنفاسها الأخيرة من خلال تهريب عناصره من أخطر المخيمات فى العالم حيث يضم عائلات مقاتلى داعش الإرهابى.

ومخيم الهول الذى يقع شرق محافظة الحسكة السورية، يشهد بين الحين والآخر محاولات هرب من قبل عائلات داعش إلى أوروبا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر له، أن قوى الأمن الداخلي الأسايش التابعة للأكراد، أحبطت عملية تهريب نساء من عوائل تنظيم داعش الإرهابي من المتواجدين ضمن مخيم الهول.

ورصدت كاميرات المراقبة محاولة الهرب، وسريعا تحركت قوى الأمن وأحبطت العملية.

ووفقا للمرصد السورى، كانت هناك خطة لتهريب 5 نساء من الجنسية الروسية من عوائل تنظيم داعش برفقة 13 من أطفالهن في ساعات الفجر الأولى من أمس الجمعة، بعد أن قامت امرأة بمحاولة تهريبهم من داخل المخيم، وهي زوجة المسؤول الإداري لعلاقات قتلى التنظيم من الجنسيات غير السورية.

وتعد محاولة الهرب هذه ليست الأولى من نوعها فبالتزامن مع شن القوات التركية هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا أواخر العام الماضي، ازدادت تحركات داعش في المنطقة إلى جانب تحرك نساء التنظيم في مخيمات الإيواء التابعة للإدارة الذاتية.

كما أحبطت عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مخيم الهول، فى أكتوبر الماضى محاولة فرار نساء داعشيات، وتمكنت من إلقاء القبض على 14 منهن برفقتهن 21 طفلا من جنسيات مختلفة.

ويعد مخيم الهول من أكبر المخيمات التابعة للإدارة الذاتية، ويعيش بداخله أكثر من 74 ألف نسمة بين نازح ولاجئ وعوائل من داعش من نساء وأطفال، ويعتبر الأخطر في العالم جراء تواجد أكثر من 40 ألفا من نساء داعشيات وأطفالهن، وأغلبهم لا يملكون أوراقا ثبوتية.

وتتمسك داعشيات الهول بأفكار التنظيم المتطرف حتى الآن، ويقدم بعضهن على عمليات عنف في وضح النهار داخل المخيم، معظمها متعلق برفض ضحاياهن لأفكارهن المتطرفة، وفقا للعربية نت.

وتتكرر جرائم الداعشيات بين الحين والآخر، إذ يحاولن قتل أو معاقبة أي امرأة لا تلتزم بتعاليمهن كارتداء الزي الشرعي والالتزام بالصلاة وتوقيتها، وفقا لما نقله المرصد السورى عن مسؤولين إداريين في المخيم.

كما تقدم هؤلاء النسوة على القتل العمد بعدّة طرق، منها الخنق أو استخدام السكاكين وأدوات أخرى حادة.

ويطالب مسؤولون محليون بعض الجهات والمنظمات الدولية بإعادة تأهيل نساء وأطفال مخيم الهول، لإعادة دمجهم في مجتمعاتهم، حيث يقطن المخيم الاف الداعشيات ينحدرن من جنسيات مختلفة أوروبية وعربية واسيوية وأمريكية وكندية.