رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
حوارات
الإثنين 09/مارس/2020 - 10:07 م

مستشار حفتر: الجيش الليبى كبَّد الأتراك والمرتزقة خسائر فادحة

حفتر
حفتر
سميرة إبراهيم
aman-dostor.org/31072

كشف على بركة والى، مستشار القائد العام للجيش الليبى المشير خليفة حفتر، رئيس مشايخ التبو، عن تحقيق القوات المسلحة الليبية انتصارات عديدة فى طرابلس وسط تراجع واضح فى صفوف الميليشيات.

قال «بركة»، إن قوات الجيش استهدفت مواقع كثيرة فى طرابلس، تحديدًا فى منطقة معيتيقة «مشروع الموز وغابة النصر» التى تسيطر عليها الجماعات الإرهابية والأتراك، مشيرًا إلى تكبدها خسائر فادحة فى المعدات والأرواح، مضيفا أن المعطيات على أرض الواقع تؤكد أن الجيش منتصر ومتقدم على الميليشيات والمرتزقة السوريين والأتراك، قائلًا: «هؤلاء المرتزقة سيرجعون فى توابيت إلى بلادهم».

وأشار إلى أن قوات الجيش استهدفت مواقع الميليشيات الإرهابية وقتلت العشرات من أفرادها، فضلًا عن أن العديد منهم فى المستشفيات الآن ولا يعرف قادتهم كيف يسيطرون على الوضع. وقال: «بالنسبة لجرحى الميليشيات فهناك جزء منهم فى مستشفيات طرابلس، وجزء آخر ذهبوا إلى تركيا، والضباط الأتراك نقلت جثثهم إلى تركيا قبل يومين»، مضيفًا: «خلال الأيام القليلة المقبلة ستكون هناك أخبار مفرحة».

وعلق على اجتماع القبائل الليبية فى ترهونة الشهر الماضى لدعم الجيش، قائلًا: «إن جميع القبائل الليبية الشريفة أجمعت على تطهير التراب الليبى من الغزو التركى والمرتزقة السوريين والخارجين على القانون»، مضيفا «كل القبائل الشريفة تدعم الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر بكل ما تملك من قوة، وترى أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، ولا حوار مع الخونة والإخوان والدواعش الذين أتوا إلى البلاد للإفساد والدمار، والحوار معهم سيكون بالرصاص وفى الميدان».

وأشار إلى عدم التزام الميليشيات والمرتزقة السوريين والأتراك الغزاة بالهدنة وانتهاكهم لها، مضيفًا: «قواتنا ملتزمة بها تمامًا لكنهم يخترقونها دائمًا، ونرد عليهم فى كل مرة بقوة».

وتطرق إلى مفاوضات جنيف بين أعضاء البرلمان الليبى وما تسمى «حكومة الوفاق»، قائلًا إنها كانت فاشلة وغير عادلة، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولى يميل إلى الجهة الأخرى، فى الوقت الذى لا يقبل فيه الليبيون الأحرار الشرفاء مثل هذه المفاوضات.

واختتم: «أعضاء مجلس النواب الليبى تركوا مشاورات جنيف فى فبراير الماضى وعادوا إلى ليبيا، ورفضوا هذا الحوار، وكل الليبيين الشرفاء يرفضون هذه الحوارات رفضًا قاطعًا، لأن الشخصيات المدعوة من الجانب الآخر عملاء وخونة جاءوا إلى أرض الوطن لتنفيذ أجندات خارجية».