رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الإثنين 09/مارس/2020 - 12:14 م

تفاصيل أكبر مؤامرة تجهز لها الجماعة الإرهابية ضد مصر

المستشار عماد أبو
المستشار عماد أبو هاشم
عائشة حسن
aman-dostor.org/31018

كشف المستشار عماد أبوهاشم، القيادي الإخواني المنشق العائد من تركيا، عن تجهيز جماعة الإخوان الإرهابية لمؤامرة عالمية جديدة، تحاول من خلالها تغيير سياستها، وقياداتها، ومخططاتها، خاصة بعد فشل محاولاتها السابقة في التأثير داخل المجتمع المصري.

وأوضح أبوهاشم، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الإخوان تنتهز دخول المفاوضات المتعلقة باتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة في طريق مسدود نتيجة تعمد الجانب الإثيوبي إفشال المفاوضات.

ولفت إلى أن الجماعة الإرهابية تستهدف خلال الفترة الحالية تصنيع الأسلحة اليدوية والعبوات المتفجرة، بالإضافة إلى احتمال تهريب أسلحة من الخارج عبر الحدود البرية أو البحرية، بجانب التدريب المكثف لكوادر التنظيم الإرهابية، وأعداد من البلطجية والمرتزقة، وإعداد فرق دعم من محافظات أخرى.

وكشف عن استعدادات الإخوان لحرب شوارع تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية العامة والخاصة؛ لإحداث حالة من الفراغ الأمنى على المستوى المحلي في المدينة، وذلك من أجل إفساح الطريق لعناصر التنظيم ومرتزقته والموالين له للتمركز فى الشوارع والميادين الرئيسية الهامة، على أن يكرر ذلك السيناريو بشكل متلاحق ومتزامن في باقي محافظات الجمهورية، متوقعا صناعة أزمة أو استغلال حادثة أو ترويج شائعة تستخدم كشرارة للبدء.

وأشار إلى أنه على الصعيد الخارجي، يسعى التنظيم الدولي لدفع الجانب الإثيوبى إلى إفشال المفاوضات مع مصر فيما يتعلق باتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة على نحو متعجرف ومستفز، وهو ما ينذر بنكبة كارثية تحل بأرض مصر وشعبها، ومن ثم يتخذ الإخوان من ذلك ذريعة لتنفيذ مخططاتهم التآمرية الرامية إلى إثارة الفوضى والبلبلة في الشارع المصري.

وتابع: "ستحاول الجماعة الإخوانية تصعيد الأزمة بين مصر وإثيوبيا إلى حد المواجهة المسلحة بين البلدين، وهو ما تدفع إليه إثيوبيا دفعا بتصريحاتها المفاجئة المليئة بـ الاستفزازات المتعجرفة، ومن ثم يستغلون- هم وحلفاؤهم- تركيز الدولة على المجهود الحربى خارج حدودها ليهاجموا بسهولة جبهتها الداخلية".

وأوضح أن جماعة الإخوان حاولت من قبل استخدام فقاعة المقاول الهارب محمد علي لتدعيم الجانب الإثيوبى، إلا أن إثيوبيا سرعان ما عادت سريعا إلى طاولة المفاوضات من جديد إثر فشل تلك المحاولة.

وأكد أن الحراك التآمري للإخوان المخطط له هذه المرة سيكون مسلحًا، ويبدأ فى صورة حرب شوارع وينتهى بحشد شعبى لعناصر التنظيم وتخومه، مشيرا إلى أنه فيما سبق كانت حركات الإخوان جميعها تبدأ بالدعوة إلى حشود شعبية تندس خلالها عناصرهم المسلحة، فالجماعة تستغل مسألة إفشال الجانب الإثيوبى المفاوضات مع مصر وأثر ذلك على الصعيد الداخلي في مصر.

وأضاف أن الهدف من المؤامرة الدفع بالإخوان إلى سدة الحكم في مصر مرة ثانية، وتمرير اتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة وفقا لشروط مجحفة تفرضها إثيوبيا والقوى المعادية لمصر، ولكنها ستكون بالطبع أقل إجحافا مما هى عليه الآن، وإثارة البلبلة والفوضى في الشارع المصري وتحميل مؤسسات الدولة التخاذل في إيجاد حل لحماية مياه النيل.