رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الجمعة 28/فبراير/2020 - 12:27 م

وزير الأوقاف يوضح 6 فضائل للصلاة على رسول الله

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف
أميرة العناني
aman-dostor.org/30662

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الصلاة والسلام على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لها فضائل عظيمة ومِنَح جليلة، منها:

1- نَيْلُ رحمة الله (عز وجل) وعميم فضله بكثرةِ الصَّلاة والسَّلام على نبيّنا (صلى الله عليه وسلم): فإذا كانت الصلاة من الله تعني الرحمة، فإنه (صلى الله عليه وسلم) قال: "... من صلَّى علىّ واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَا" [متفق عليه]، وقال أيضًا: ‏"من ذُكِرْتُ عنده فَلْيُصَلّ علىّ، ومن صَلّى علىّ مرةً صَلّى اللهُ عليه عشرًا"‏[ السنن الكبرى للنسائي].

2- استغفارُ الملائكة: حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): "ما مِن مُسلِمٍ يصلِّي علىّ إلَّا صلَّت عليهِ الملائِكةُ ما صلَّى علَىّ فليُقلَّ العَبدُ من ذلِكَ أو ليُكثِرْ" [سنن ابن ماجة ].

3- نيل شفاعته (صلى الله عليه وسلم): فعن عبدالله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) أنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَىّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ) [متفق عليه]، وقال (صلى الله عليه وسلم): "أولى النَّاسِ بي يومَ القيامةِ أَكثرُهم علىّ صلاةً"[سنن الترمذي].

4- رفع الدرجات وحطّ الخطايا والسيئات: يقول (صلى الله عليه وسلم): "من صلَّى علىّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ" [مسلم]، وعن أبي طلحة الأنصاريّ (رضي الله عنه) قال: أصبح رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يوما طيّب النّفس يرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله: أصبحت اليوم طيّب النّفس يرى في وجهك البشر، قال (صلى الله عليه وسلم): " أجل، أتاني آت من عند ربّي عزّ وجلّ، فقال: من صلّى عليك من أمّتك صلاة، كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيّئات، ورفع له عشر درجات، وردّ عليه مثلها" [سنن الدارمي].

5- كفاية الهموم ومغفرة الذنوب: فعن أبي بن كعب (رضي الله عنه) أنه قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم): يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي؟ فقال: (ما شِئْتَ)، قال: قلتُ الربعَ، قال: (ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ)، قلتُ: النصفَ، قال: "ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ"، قال: قلْتُ فالثلثينِ، قال: "ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ"، قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها، قال: "إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ" [سنن الترمذي].

6. تشريف المصلِّي على النبي (صلى الله عليه وسلم) برد رسولنا (صلى الله عليه وسلم) عليه السلام، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): "إنَّ للَّهِ ملائِكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يبلِّغوني عن أمتيَ السَّلامَ" [صحيح ابن حبان]، وقال (صلى الله عليه وسلم): "ما من أحدٍ يسلِّمُ علىّ إلَّا ردَّ اللَّهُ علىّ روحي حتَّى أردَّ عليهِ السلامَ" [مسند أحمد]، وعن أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أكْثِرُوا الصلاةَ علىّ، فإنَّ اللهَ وكَّلَ بي ملَكًا عند قبري، فإذا صلَّى علىّ رجلٌ من أُمَّتِي قال لي ذلك المَلَكُ: يا محمدُ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ صلَّى عليك الساعةَ"[مسند البزار].

على أن فضائل الصلاة والسلام على سيد الأنام سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لا تُحصى ولا تُعد، فمنها ما ظهر، ومنها ما يجل عن العد والحصر، إذ لا يدرك كنهها ولا عميم بركتها إلا من ذاق، فمن ذاق عرف، ومن عرف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ويكفي ملازمها راحة النفس والبال، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وتذوق حلاوة الإيمان، حيث يقول نبيّنا (صلى الله عليه وسلم): " ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِىَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم) رَسُولًا" [مسلم].