رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الخميس 27/فبراير/2020 - 10:50 ص

شركة «جلوبال»: داعش والقاعدة يعملان فى إفريقيا والعالم

داعش والقاعدة
داعش والقاعدة
عمرو رشدى - وكالات
aman-dostor.org/30636

أكد أوليفييه غويتا، المدير الإداري لشركة «جلوبال سترات»، أن تنظيمى «داعش» و«القاعدة» يعملان معا في إفريقيا والعالم نظرا لتطابق مصالحهما وليس لتقاربهما عقائديا، وسرعان ما سيتقاتلان في المستقبل بعد الانتهاء من العدو المشترك وهو القوات الأجنبية والأنظمة الحاكمة.

وأضاف "غويتا"، في مقابلة مع أخبار الآن، أن تنظيم داعش هو اللاعب الرئيسي في غرب القارة السمراء، فيما إشار إلى أن ما اسمه نجم داعش يصعد، حيث تم رصد تدفق المقاتلين القادمين من سوريا والعراق إلى المنطقة والصومال وتونس وليبيا، وهذا هو الاتجاه الجديد الذي يمكن أن يغير ديناميكية الوضع الراهن، مشيرا إلى أنه لا يمكن معرفة حقيقة ما لو كان القادمون الجدد كتكتيك للاتفاق مع القاعدة أو الهجوم على القاعدة أولا ومن ثم القوات الاجنبية، حيث أضاف أن هؤلاء المقاتلين هم (ورقة الرهان المهمة) والعنصر الجديد في الصراع بالمنطقة.

وأشار "غويتا" إلى أن داعش يستخدم المال في تجنيد المقاتلين بشكل أساسي في ليبيا قبل بضع سنوات عبر تجنيد اللاجئين خاصة من مالي للانضمام إلى قواتهم، ويستخدمون الآن التكتيك نفسه مرارًا وتكرارًا في البلدان الفقيرة للغاية، مضيفا أنه وضع خاسر بالنسبة لفرنسا، البلد الرئيس الذي يقاتل الإرهابيين بمساعدة الولايات المتحدة، إذ سيكون من الصعب للغاية على فرنسا الاستمرار بالقتال وليس بجانبها إلا قوات محدودة من الأمم المتحدة.

وفيما يخص تصارع النفوذ في إفريقيا، أكد المدير الإداري لشركة «جلوبال سترات» أن دولا أخرى دخلت على الخط، أبرزها روسيا والصين وتركيا، حيث أكد أن الأسلوب الذي تستخدمه روسيا هو أن تتقرب من الحكومات بحجة مساعدتها على بسط الأمن عن طريق إيفاد مجموعات عسكرية، وعلى رأسها ما يسمى «الفاغنر»، خاصة في ليبيا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وغيرها، والأمر واضح وهو محاولة السيطرة على موارد تلك الدول.

وجود روسيا في إفريقيا واضح، يؤكد غويتا، موضحًا: لكن كان من الواضح أيضا أن الصين كانت موجودة لفترة من الوقت، حيث لديها نموذج مختلف، لكن هناك دولة واحدة يجب أن يتم ذكرها هي تركيا، التي كانت نشطة للغاية في تقويض قوة فرنسا واقترابها من الإرهابيين، حيث تلعب تركيا بطريقة توجيه الغضب الشعبي إلى الوجود الفرنسي والأنظمة الحاكمة على حد سواء.