رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الثلاثاء 25/فبراير/2020 - 03:00 م

واشنطن بوست تدعو الدول الأوروبية لحل أزمة «كافالا»

ماكرون وميركل
ماكرون وميركل
أمينة ذكى
aman-dostor.org/30576

ناشدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بضرورة التدخل الأوروبي من قبل كلا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى القادة الأوروبيين الآخرين الذين ما زالوا ملتزمين بسيادة القانون، في حل أزمة الناشط التركي عثمان كافالا، الذي تم اعتقاله فور صدور حكم ببراءته.

وتابعت الصحيفة، أنه على الرغم من الحكم الصادر في ديسمبر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عنه، بقي كافالا في السجن حتى تبرئته الأسبوع الماضي في قضية جيزي بارك، حيث واجه كافالا و15 آخرون اتهامات بمحاولة الإطاحة بالحكومة.

ورغم أنه جاء في حكم البراءة، أنه لا يوجد دليل على قيام كافالا بتمويل الاحتجاجات، وأن بعض الأدلة التي قدمتها النيابة تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة، إلا أنه لم يتم الإفراج عن كافالا بعد صدور البراءة، حيث صدر أمر اعتقال آخر في غضون ساعات من الحكم المتعلق بتحقيق آخر يتهمه بالتورط في محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو 2016.

التحقيق الثاني، الذي أمر فيه المدعي العام في العام الماضي على كافالا بالمثول دون محاكمة، يستند إلى اتصال كافالا المزعوم مع الأكاديمي الأمريكي هنري باركي، الذي يُتهم أيضًا بالتخطيط للانقلاب باسم وكالة الاستخبارات المركزية، فيما قال باركي الأسبوع الماضي إنه لم يلتق قط بصراحة كافالا.

وقالت واشنطن بوست إن كافالا ساعد في تأسيس فرع تركيا لمؤسسة المجتمع المفتوح، بتمويل من الملياردير الأمريكي جورج سوروس، الذي كان "موضوع خلاف بالنسبة للرئيس التركي.

وتم الاستشهاد بعلاقته بسوروس طوال المحاكمة من قبل المدعين العامين ووسائل الإعلام الأتراك على حد سواء، في حين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "المعجب الصريح بالحاكم التركي"معجب لسوروس".