رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الثلاثاء 25/فبراير/2020 - 11:17 ص

‏العمدة: كبار «الإخوان» يستأجرون عصابات.. وإذلالهم الشباب دفع 3 للانتحار

ياسر العمدة الإخواني
ياسر العمدة الإخواني الهارب لدى تركيا
أحمد ونيس
aman-dostor.org/30560

كشف ياسر العمدة، الإخواني الهارب لدى تركيا، عن فضائح جديدة لقادة الجماعة الإرهابية فى أنقرة، منها أن أحدهم يمتلك 10 مدارس خاصة، وآخر يمتلك سلسلة مطاعم، فى حين أن الشباب لا يجدون قوت يومهم، وأغلبهم أصبحوا مشردين في الشوارع.

وقال «العمدة»، في فيديو جديد بثه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن قادة الجماعة في تركيا حصلوا ‏خلال السنوات الماضية على أموال بالملايين، لإنفاقها على محاولات إحداث فوضى داخل مصر.

‏وأضاف: «إن القادة جاءوا من مصر إلى تركيا يرتدون تيشرتات ممزقة، وسنة بعد سنة أصبحوا يمتلكون مشروعات تتعدى ميزانياتها ملايين الدولارات»، متابعًا: «هم تاجروا بنا وبالشباب، ويتاجرون بالمسجونين داخل مصر، وفى نفس الوقت يبلغون السلطات التركية عن الشباب المعارض فى أنقرة، وهناك من الشباب من طُرد من عمله ومن مسكنه، وأصبح ينام فى الشوارع وبعضهم حاول الانتحار».

وأردف: «‏قبل أيام استيقظت على خبر انتحار زوجة إخوانى فى تركيا بعد قتلها بناتها، ‏بسبب ما تعرض له رب الأسرة على يد قادة الجماعة من كسرة النفس والظلم والافتراء، إذ حولوه إلى مشرد بعد طرده من عمله».

وواصل: «‏لدىّ ملفات تكشف عن أن أحد قادة الجماعة لديه 10 مدارس خاصة، وآخرين يمتلكون مصانع رخام وسلاسل مطاعم، سأعرضها تباعًا بالمستندات»، متابعًا: «لست فى صراع مع أحد، لكننى سأكشف الخائنين، هناك 3 محاولات انتحار من شباب الجماعة الموجودين فى تركيا حدثت لإحساسهم بالظلم والافتراء من هؤلاء».

وكشف عن أنه «‏تعرض لمضايقات من قادة الجماعة خلال الفترة الماضية بعدما أعلن أنه سيفضح المتاجرين»، موضحًا: «القادة يستأجرون عصابات شوارع لتهديد كل من يفضح الغش والتدليس الذي يقومون به ضد الدولة المصرية، ويتقاضون مقابله ملايين الدولارات، لدرجة أنهم يهددون كل معارض حال النزول من بيته، فيصبح كأنه مسجون داخله».

وتابع: «يضطهدون كل من يكشف فضائحهم، ومن أمثلة من تعرضوا للاضطهاد طارق قاسم، الإعلامى السابق لدى قناتى الشرق ومكملين، الذى هاجمته القيادات، وتعرض لاعتداءات همجية منهم، وكل معارض لهم يتم حظره من الظهور على قنواتهم».

وأكمل: «الدكتور أحمد عبدالجواد أيضًا تم حظره، وأصبح مشردًا فى الشوارع، وكذلك الشاعر مسعود حامد الذى يبيع (شرابات) الآن فى إسطنبول»، متابعًا: «القادة يضغطون على الشباب الرافضين سيطرتهم داخل الجماعة وسياساتهم، إذ يتم فصلهم عن أعمالهم وطردهم وممارسة كل أنواع الإذلال عليهم، لاستكمال مخططهم فى الاستحواذ على أموال وعقارات الجماعة».

وذكر أن الإخوانى عزام التميمى هو المسئول عن كل الجرائم التي تحدث للشباب الإخوانى فى إسطنبول، مضيفًا: «أيمن نور أنشأ قناة بتكلفة مليون دولار، وباعها بـ6 ملايين دولار، وجلب كل أقاربه ومعارفه فى كل أنحاء مصر للعمل معه، رغم أنهم لا علاقة لهم بالإعلام».

واختتم: «الإعلام الإخوانى لا علاقة له بالثورة ولا يقدم أى خطاب ثوري، وتمويل هذه القنوات تتم سرقته، ويستثمر لمصالح شخصية».