رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الجمعة 21/فبراير/2020 - 03:50 م

المفتي: «الإرهابية» استخدمت خطابًا حماسيًّا لدغدغة مشاعر الشباب

شوقي علام
شوقي علام
أميرة العناني
aman-dostor.org/30437

استقبل الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- ميشيل باشليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بجنيف.

وأكد المفتي أن المسئولية المشتركة تحتم علينا جميعًا أن نعمل معًا لاجتثاث جذور التطرُّف والإرهاب باسم الدين، مشيرًا إلى أن الإسلام يحظر الاعتداء على أي نفس بغض النظر عن دينها أو معتقدها أو عِرقها.

وأضاف أن المتطرفين موجودون في كل الأديان، وليسوا محصورين في الإسلام فقط، ويجب الاستجابة العاجلة والعمل الجماعي للتصدي لجرائم الإرهاب ومنع وقوعها ضد المدنيين الأبرياء باسم الدين أو العرق أو أية ذريعة أخرى.

وقال فضيلة المفتي: "إن التزامنا باحترام حقوق الإنسان والحريات هو التزام أصيل لا حياد عنه وهو أمر نابع من ديننا وخصوصيتنا الثقافية"، مضيفًا أن الانتصار في حربنا الفكرية ضد التشدد هو انتصار للقيم الانسانية بشكل عام وتحقيق للاستقرار العالمي.

وأوضح أن بعض العادات الاجتماعية والتقاليد السيئة هي التي تحرم المرأة من الكثير من حقوقها التي كفلتها لها الشريعة؛ لذا نحن في حاجة إلى أن نتعاون معًا من أجل تصحيح المسار وتصحيح الكثير من العادات والمفاهيم المغلوطة في مجتمعاتنا، خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة وحقوقها.

وقال: "نحن في دار الإفتاء المصرية تصدينا لهذه الأمور وأصدرنا العديد من الفتاوي التي تعطي للمرأة كافة حقوقها، وتحرِّم الاعتداء عليها بأي شكل كان".

واستعرض جهود دار الافتاء لتفكيك الأفكار المتطرفة والرد عليها بشكل علمي لتحصين الشباب من الوقوع في براثن هذا الفكر المنحرف، وكشف الأساليب التي تستخدمها هذه الجماعات في نشر فكرها المتطرف.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية استخدمت خطابًا حماسيًّا لدغدغة مشاعر الشباب لتمرير أجندتهم الخبيثة، ولكن الشعب المصري وعلماء المؤسسات الدينية فضحوا البنية الأيديولوجية للجماعة.

وفي نهاية اللقاء أهدى مفتي الجمهورية نسخة من إصدارات الدار باللغة الإنجليزية التي تفند الأفكار المتطرفة، وترد عليها للمفوضة السامية.