رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الإثنين 17/فبراير/2020 - 02:08 م

بريطانية تكشف فضائح سجن «إيفين» الإيراني

سجن «إيفين»
سجن «إيفين»
منار أحمد
aman-dostor.org/30368

كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية، اليوم الإثنين، عن رسائل لامرأة بريطانية- أسترالية، محتجزة في إيران، مشيرة إلى أن طهران حاولت تجنيدها كجاسوسة.

وقالت كيلي مور جيلبرت، أستاذة جامعية بريطانية، إنها تشعر بأنها مهجورة ومنسية في السجن الإيراني "إيفين"، مؤكدة أن إيران حاولت تجنيدها كجاسوسة.

وفي رسائل جرى تهريبها من زنزانتها في سجن إيفين، طلبت جيلبرت، الحاصلة على تعليم في جامعة كامبريدج، السماح لها بمغادرة الوحدة التقييدية التي قضت فيها فترات الاحتجاز الانفرادي.

وجرى القبض على مور جيلبرت، في سبتمبر 2018، على الرغم من أنها كانت فى اجتماع أكاديمي، وبعد ذلك أدينت بالتجسس، وأوضحت جيلبرت أنها تم الحكم عليها بحكمين، الأول 13 شهرا والآخر عشر سنوات، كما أنها تقضي حاليا فترة العقوبة لمدة عشر سنوات.

وأشارت مور جيلبرت إلى أن سجن إيفين، المعروف والأكثر خطورة في إيران، يديره الحرس الثوري الإيراني، على الرغم من أن قضيتها تديرها الهيئة القضائية الإيرانية، مؤكدة أنها محرومة من المكالمات الهاتفية والزيارات، فضلًا عن أنها تحتجز في جناح مقيد للغاية، وأعلنت، في رسالتها إلى مدير السجن الإيراني، رفضها الرسمي والنهائي للقيام بالمهمة مع قسم الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، متابعة: «أنا لست جاسوسة، وليست لدى الرغبة في العمل لحساب منظمة تجسس في أي منطقة».