رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 16/فبراير/2020 - 10:48 م

«الأخضر الذرفوفى»: مشاركتنا فى الملتقى الصوفى التاسع بإسطنبول هدفها إعلاء راية التصوف

الاخضر الذرفوفي
الاخضر الذرفوفي
عمرو رشدى
aman-dostor.org/30350

قال الدكتور محمد الأخضر الذرفوفى، القيادى الصوفى والأكاديمي المغربى، خلال مشاركته فى المؤتمر الصوفى التاسع بالعاصمة التركية "إسطنبول"، إن الهدف من مشاركة الوفد الصوفى المغربى فى الفعاليات الخاصة بالمؤتمر الصوفى التاسع الذى تنظمه كلية دار السلام، والأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية ببريطانيا، والطريقة الرفاعية بتركيا، هو إعلاء راية التصوف الإسلامى السنى، والتأكيد على أن أهل التصوف هم لُحمةً واحدةً، لا توجد بينهم نزاعات أو أحقاد أو أى شىء يعكر الصفو العام.

وتابع "الأخضر" أن المؤتمر الصوفى التاسع يخدم الإسلام والتصوف خدمة جليلة، ففى هذا المؤتمر تجمع الشيوخ والعلماء والباحثون من كافة بقاع الأرض ليقولوا للعالم كله إن التصوف منهج متجدد يعمل على خدمة البشرية جمعاء، ولا يعمل على خدمة فرد أو جماعة بعينها، فالصوفى محب للناس، يفعل الخير دون انتظار مقابل، وهذا ما يفرق بين الصوفى وغيره من الناس.

وأوضح "الذرفوفى" أن المشاركين فى الملتقى الصوفى التاسع اتفقوا على مناهضة الفكر المتشدد والشاذ، من خلال مبادئ التصوف الإسلامى القويم، التى تؤكد وسطية هذا الدين والبعد كل البعد عن الانحرافات والأفكار التى لم ينزل الله لها من سلطان.

وأشار "الذرفوفى" إلى أن الملتقى أكد فى توصياته ضرورة توحيد الصف وجمع كلمة الصوفية في جميع أنحاء العالم تحت مظلة علمية أكاديمية تربوية، دون ارتباط بأي جهة سياسية مهما اختلفت طرقهم أو تعددت مشاربهم، تحت قاعدة "إذا تعارفوا تآلفوا"، والحث على الصحبة لأن الصحبة أصل متين من أصول القوم، وهي بدورها تحقق المحبة، وتكثيف الجهود لإيجاد مؤسسات إعلامية، تنشر الفكر الوسطى المعتدل، والعقيدة الصحيحة التي تبناها معاشر علماء المسلمين وأئمتهم منذ القرون السابقة، والمتمثلة في عقيدة أهل السنة والجماعة "الأشاعرة والماتريدية".