رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 16/فبراير/2020 - 10:49 ص

سياسات ممنهجة.. التفاصيل الكاملة لزيارة وفد الإخوان لـ إيران في 2012

الإخوان
الإخوان
أحمد ونيس
aman-dostor.org/30308

انكشفت اللقاءات والممارسات الخبيثة لجماعة الإخوان الإرهابية، وعلاقتها بإيران، خلال العام الذي وصلت فيه لسدة الحكم، إذ كشف حسين عبداللهيان، المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشئون الدولية، خلال تصريحات له، عن لقاءات أجراها مع وفد أرسله محمد مرسي إلى طهران.

وخلال منتدى تحت عنوان "دور سليمانى فى أمن واستقرار المنطقة والعالم"، صرح عبداللهيان، عن تفاصيل مباحثات أجراها مع وفد أرسله محمد مرسى، إلى طهران، قائلا: "في مصر عام 2012، وبعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر، ذهبت إلى مصر، وتقرر أن تزور الحلقة المقربة من مرسى إيران، حيث أتوا ووقعوا اتفاقيات معنا".

وأكدت مصادر خاصة أنه قبل الانتخابات الرئاسية في الأول من يونيو 2012، سافر وفد إخواني إلى طهران، مكون من 65 شخصًا، حيث التقى الوفد المسئولين الإيرانيين وقيادات دينية وشيعية، لافتة إلى أن المنسق لهذه الزيارة تجمع لبناني مدعوم من إيران وحزب الله، أطلق عليه التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة.

وكشفت المصادرعن سر اللقاءات والعلاقات السرية بين جماعة الإخوان الإرهابية والمسئولين الإيرانيين، التي يرجع تاريخها إلى عام 2012، حينما قررت الجماعة، ممثلة في خيرت الشاطر، إرسال وفود شعبية لإيران، في إطار السياسات الممنهجة التي تستهدف الدول العربية.

وأوضحت المصادر، أنه في عهد الإخوان زاد التقارب الإخواني الإيراني، فسافر أيضا وفد إخواني من 51 شخصًا على رأسهم مجدي أحمد حسين، قيادي حزب العمل الأسبق والموالي للإخوان ومعه مجدي قرقر، القيادي السابق بالحزب، اللذان أسسا فيما بعد ما عرف بحزب الاستقلال المدعوم من إيران، فضلًا عن قيادات من حزب الوسط الموالي للإخوان، على رأسهم عضو البرلمان السابق عصام سلطان.

وفي يونيو 2011، عقب ثورة 25 يناير 2011، زار وفد آخر إيران في زيارة استغرقت 4 أيام، التقى خلالها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وعددا من المسئولين الإيرانيين، وكان بدعم ورعاية كاملة من الإخوان، وتحت زعم التقارب الشعبي بين البلدين وإزالة سوء الفهم وتوتر العلاقات الذي ظل مستمرًا منذ 1979.

وقبل شهور نشر موقع "إنترسبت" وثائق إيرانية مسربة تكشف علاقة جماعة الإخوان الإرهابية بإيران وتركيا، حيث ذكرت الوثائق أن اجتماعًا سريًا، عقد في 2014، بين تنظيم الإخوان الإرهابي ومسئولين إيرانيين في تركيا.

وأشار إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي عرض على المسئولين الإيرانيين التعاون في اليمن ضد السعودية، مؤكدًا أن ممثل الإخوان الإرهابية أبلغ الجانب الإيراني بأن تنظيم الإخوان يتفق مع إيران فى العداء للسعودية، خلال الاجتماع الذي عقد في تركيا عام 2014.

ولم تكن هذه الوثائق محرفة كما يزعم التنظيم الإخواني في كل بيان أو وثيقة تفضح العلاقة المشبوهة مع أي من الكيانات الإرهابية، حيث أكد إبراهيم منير نائب المرشد، صحة الوثيقة، واللقاءات التي جمعت بين قيادات من جماعة الإخوان ومسئولين إيرانيين، قائلًا: "أمر صحيح وحدث بالفعل عام 2014، والعلاقة بين الإخوان وإيران لم تتغير".

وأضاف نائب المرشد، في تصريحات له عبر أحد المواقع الإخوانية، أن العلاقة بين الجماعة وإيران ثابته ولم تتغير، ومستقبل العلاقة بين الإخوان وإيران سيبقى كما هو دون تغيير، ونرجو للجميع الاستقرار والسلام، ولسنا ضد أحد، لافتًا إلى أن هناك لقاءات تجمعهم مع الإيرانيين في بعض الندوات والمحاضرات المفتوحة.