رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 13/فبراير/2020 - 10:25 ص

مستشار أردوغان يهدد بترحيل من يفضح الجماعة الإرهابية

ياسين أقطاى
ياسين أقطاى
أحمد ونيس
aman-dostor.org/30194

بدأ ياسين أقطاى، مستشار الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة جماعة الإخوان الإرهابية، لوقف الخلافات الداخلية فيما بينهم، إضافة إلى وضع مخططات جديدة ضد مصر، لتنفيذها فى ذكرى ثورة 30 يونيو.

وقالت مصادر مطلعة على أنشطة الجماعة إن «أقطاى» اجتمع، الأسبوع الماضى، مع عمرو دراج وأحمد عبدالرحمن القياديين بالجماعة، والشابين الإخوانيين عبدالرحمن عز وعمرو فراج مؤسس شبكة رصد، إضافة إلى جمال حشمت ومندوب من مكتب إبراهيم منير نائب المرشد، لاستعراض أسباب فشل الجماعة المتكرر فى التحريض على الدولة المصرية، إذ طالبهم بوقف الخلافات الداخلية، وجرى الاتفاق على ترحيل من يقوم بنشر أى فضائح أو أزمات تكشف عوار الجماعة من الشباب أو القيادات من تركيا.

وأضافت المصادر أن الاجتماعات ناقشت الخطط المستقبلية التى تعتزم الجماعة تنفيذها فى ذكرى ثورة يونيو، التى تعتمد على إنتاج مجموعة من الأفلام السينمائية موجهة لعدد من الدول الأوروبية، تحاول فيها تشويه رجال الجيش والشرطة والدولة المصرية بشكل عام، إضافة إلى استمرار التحريض ونشر الأكاذيب والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار ما كان يفعله المقاول الأجير محمد على.

وفى سياق قريب، أصدر ياسين أقطاى كتابًا يمجد فيه أفكار سيد قطب المنظّر الأول للجماعة، رغم كشف حقيقة أفكاره الدموية من خلال مؤلفات وأعمال درامية تم عرضها خلال الفترة الماضية.

ويُعد ياسين أقطاى حلقة الوصل الرئيسية بين النظام التركى وجماعة الإخوان الإرهابية، التى يتخذ أعضاؤها من العاصمة أنقرة ملاذًا لهم، فيما توفر لهم الأخيرة الدعم اللازم لممارسة إرهابهم.

ويبدو أن التحريض والحشد ضد مصر إحدى المهام الرئيسية التى كُلف بها «أقطاى»، الذى يتقن اللغة العربية، ليصبح هذا الهدف شغله الشاغل، سواء عبر كتابة مقالات تؤيد محاولات الجماعة الفاشلة تنظيم تظاهرات وإثارة الفوضى، أو من خلال الترويج لأجندة الجماعة الإرهابية ومخططات «الخلافة» التى يسعى لها «أردوغان».

وخلال الفترة الأخيرة برز «أقطاى» كواحد من كبار المحرضين الأتراك ضد مصر عبر سلسلة من الوقائع.

ويعد «أقطاى» ضيفًا أساسيًا لدى قنوات الجماعة الإرهابية التى تبث من تركيا، تحديدًا قناتى «مكملين» و«الشرق».