رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 12/فبراير/2020 - 02:35 م

صحيفة تركية: أردوغان خطر على الشرق الأوسط

أردوغان
أردوغان
أمينة ذكى
aman-dostor.org/30146

كشف كاتب العمود "أكسل كورلو" في صحيفة أحوال التركية، كيف انقلبت سياسة أردوغان الخارجية على تركيا، وكيف أدت إلى المزيد من التوترات في المنطقة، حيث قال إن سياسة أردوغان النابعة من حلم "الخلافة" الذي لطالما حلم به، أدت إلى صراعات كبيرة في شرق المتوسط، وفي المنطقة بشكل عام.

وتابعت الصحيفة التركية، أن طموح أردوغان في تحقيق حلم الخلافة زاد عقب محاولة الانقلاب عام 2016، والتي أعطت حكومة أردوغان الفوضى الداخلية التي طالما سعت إليها.


◄ فشل أردوغان في سوريا
وتابعت الصحيفة، لقد غرقت تركيا في العديد من النزاعات في شرق البحر الأبيض المتوسط حيث تخسر بوضوح، ولم تحقق أنقرة أيًا من أهداف تدخلها القاسي في الحرب الأهلية السورية، فقد أصبح التواجد التركي في إدلب غير مقبول من المنظور العسكري، والذي ستكون له عواقب بعيدة المدى على المنطقة العازلة التي أقامتها على طول الحدود في شمال شرق سوريا، ومنطقة عفرين التي احتلتها في الشمال الغربي.

◄ فشل أردوغان في المتوسط
وفي شرق البحر المتوسط، تواجه تركيا تحالفًا من القوى الإقليمية بما في ذلك مصر واليونان، إضافة إلى المصالح الاقتصادية المتعارضة للقوى الكبرى مثل فرنسا وإيطاليا، ولكنه لن يقوى على مواجهة هذه التحالفات.

ومن هنا وافق أردوغان على اتفاق في نوفمبر لدعم حكومة الوفاق في ليبيا واتفاقية أخرى، زعمت أن البلدين جاران بحريان بمياه إقليمية تمنع مسار خط أنابيب الغاز لخطة تركيا الإقليمية للبناء لاستخراج الغاز من شرق البحر المتوسط ​​إلى الأسواق في أوروبا.

لكن المراقبين الدوليين يدركون أن التحول إلى حلفاء مع كيان سياسي سريع الانهيار في طرابلس "حكومة الوفاق" التي تواجه الجنرال خليفة حفتر، سيكون كارثة، وبمعنى آخر، كانت مغامرة تركيا في ليبيا محكوم عليها من البداية.

وتابع، لقد أصبح أردوغان خطرًا واضحًا على الاستقرار الإقليمي، وإلى جانب الطبيعة غير المتوازنة بشكل متزايد لمغامراته الخارجية، فسوف يقود أردوغان سلسلة من الحروب التي يمكن أن تدمر شرق المتوسط ​​والشرق الأوسط، والأجيال القادمة من الأتراك هي من تدفع ثمن الأخطاء الجسيمة لأردوغان.

واختتم الكاتب أن تركيا التي ينتمي إليها أردوغان، أصبحت تهديدا للاستقرار في منطقة شديدة التقلب في العالم، فيما لا يملك أردوغان القدرة على تغيير أرصدة القوى الكبرى في العالم، أو حتى القدرة على تحقيق أهداف إمبريالية صغيرة لكن لديهم القدرة على إطلاق المزيد من الحروب المدمرة التي يمكن أن تجتاح العالم.