رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 12/فبراير/2020 - 02:27 م

تقرير: «الناتو» يتطلع إلى نشر قواته في العراق

الناتو
الناتو
منار أحمد
aman-dostor.org/30139

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الأربعاء، عن المخطط الأمريكي لتوسعاته في العراق، مشيرة إلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد من حلف الناتو توسيع وجوده في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، أنه سيتم إعادة نشر القوات الدولية التي تدرب قوات مناهضة للتنظيم الإرهابي داعش في العراق، وذلك تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) كجزء من خطط للتحالف لتوسيع وجوده في الشرق الأوسط استجابة لضغوط الرئيس دونالد ترامب.

وكانت تقارير إعلامية، أعلنت في وقت سابق من اليوم، عن مناقشة وزراء دفاع الناتو للمقترحات حول كيف يمكن للاتفاقية التي تضم 29 دولة توسيع عملياتها من الخليج إلي البحر المتوسط، في مواجهة إحجام أعضائها عن إرسال المزيد من القوات المقاتلة في البلاد.

وتضم المفاوضات التي يتم مناقشتها اليوم، من قبل إدارة الناتو، تعديلات قام بها ترامب خلال الفترة الماضية، على الرغم من وصفه ذات مرة المنظمة العسكرية التي عمرها 70 عامًا بأنها "عفا عليها الزمن، وفق للصحيفة البريطانية.

وأشار التقرير البريطاني، إلى أن الكثير من الأوروبيين ينظرون إلى خطة إعادة تدريب المدربين العسكريين من التحالف الدولي ضد داعش للعمل تحت راية الناتو باعتبارها وسيلة لتلبية مطالب ترامب دون نشر قوات إضافية كبيرة.

وحذر الدبلوماسيون، من أن الكثير من التفاصيل، بما في ذلك أعداد وطبيعة الأفراد الذين ستتم إعادة تصميمهم في مهمة الناتو التدريبية للقوات العراقية والتي لا يزال يتعين إعدادها، في إشارة إلى كيفية اضطرار التحالف إلى التدافع للرد على الرئيس الأمريكي.

وقال جينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف الناتو، للصحفيين، أمس الثلاثاء، أن "تدريب القوات المحلية هو أحد أفضل أدواتنا في الحرب على الإرهاب".

وقال دبلوماسيون، إن التحالف سيحتاج إلى تأمين موافقة السلطات العراقية بعد قرار أصدره المشرعون الشهر الماضي بطرد القوات الأجنبية في أعقاب اغتيال واشنطن للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وسيتعين على دول الناتو أيضًا إعادة تنشيط مهمة التدريب المكونة من 430 فردًا، والتي تم تعليقها كإجراء وقائي ضد تداعيات مقتل سليماني.

وكان قد طلب ترامب الشهر الماضي من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أن يفعل المزيد في الشرق الأوسط بعد الاغتيال، وحتى إعادة تسمية نفسه (ناتوم).

وتوسع حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوسط يجعل بعض الدول الأعضاء متوترة، لأنهم يترددون في نشر قوات قتالية ولأنهم يريدون الاستمرار في استراتيجية ما قبل ترامب للتركيز على الدفاع الأوروبي والتعامل مع روسيا.

ومن جانبها رحبت كاي بيلي هتشيسون، سفيرة الولايات المتحدة لدى الناتو، باحتمال إرسال بعثة تدريب أكبر للتحالف في العراق.