رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأربعاء 29/يناير/2020 - 12:26 م

الصوفية تحتفل بمولد السيدة نفيسة.. والليلة الختامية 5 فبراير

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
عمرو رشدى
aman-dostor.org/29554

بدأت الطرق الصوفية في مصر، احتفالاتها بمولد السيدة نفيسة رضى الله عنه، بنت حسن الأنور، وسط حضور الآلاف من أحباب آل البيت من كافة أنحاء مصر، ويشارك الشيخ ياسين التهامي، ونجله محمود التهامي وفرقة الإخوة أبو شعر، فرقة المرعشلي في إحياء الاحتفالات، التي تستمر لمدة عشرة أيام متواصلة حيث تقام الليلة الختامية ٥فبراير، بحضور عدد كبير من أتباع ومريدي التصوف.

وكانت الطرق الصوفية، أعلنت حالة الطوارئ، استعدادا لهذه المناسبة الدينية الكبيرة، حيث يشارك الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الصوفية وزعيم الأغلبية بالبرلمان، والدكتور علي جمعة شيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، والدكتور محمد أبو هاشم، شيخ الطريقة الهاشمية والدكتور محمد مهنا رئيس مؤسسة البيت المحمدى للتصوف، في الاحتفال بمولد السيدة نفيسة داخل مسجدها العامر بالقاهرة.

وأعلنت ساحة الشيخ محمد متولي الشعراوي بمنطقة السيدة نفيسة تنظيمها احتفالات دينية وإنشادية للمشاركين في الاحتفالات من أبناء الطرق، وأعلنت الساحة الأحمدية استقدام علماء ومنشدين من دولة إندونيسيا لإحياء الاحتفالات الصوفية بذكرى مولد حفيدة المصطفى، ويشارك عدد من علماء الصوفية من ليبيا والجزائر والمغرب.

وقال الدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الصوفية، إن الطرق الصوفية، اعتادت كل عام على تنظيم الاحتفال بمولد السيدة نفيسة رضى الله عنها، ولذلك فهذه ذكرى عزيزة وعظيمة على المصريين في جميع أنحاء البلاد، وتستعد الطرق الصوفية بكامل عدتها وعتادها، حيث يتم فتح الساحات وإطعام الطعام، واستقدام العلماء والشيوخ والمنشدين، الذين يسعدون الناس خلال ايام المولد، فهذه الأيام أيام بركة وفرح وفتح عظيم.

وأوضح "القصبي" أن الطرق الصوفية، قادرة علي نشر الفكر الوسطى السمح، من خلال موالدها واحتفالاتها، وهذا ما يجب أن يعلمه الجميع، لأن الصوفية تقوم بدور إيجابي وحيوي، لتعريف الناس بالدين الاسلامى، وهذا يظهر من خلال الموالد والمواسم الصوفية.

وجاء في خطط المقريزي، أن أول من بنى قبر السيدة نفيسة، في منطقة السيدة نفيسة بالقاهرة، المسماة قديمًا بدرب السباع، هو عبيد الله بن السري والي مصر من قبل الدولة العباسية، ثم أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية، حيث أضيفت له قبة، ودون تاريخ العمارة على لوح من الرخام، وضعت على باب الضريح وتبين اسم الخليفة الفاطمي المستنصر بالله وألقابه.

وأعيد تجديد القبة في عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله، بعد أن حدثت فيها بعض التصدعات والشروخ، كما تم كساء المحراب بالرخام سنة 532هـ إلى أن أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون أن يتولى نظارة المشهد النفيسي الخلفاء العباسيون، وجدد المشهد النفيسي في عصر العثمانيين في عهد الأمير عبد الرحمن كتخدا وبني الضريح على هذه الهيئة الموجودة عليه الآن.

والسيدة نفيسة هي سليلة آل بيت النبوة، وبنت الحسن بن زيد بن الحسن بن الإمام على بن أبي طالب أمير المؤمنين، ابن فاطمة الزهراء، ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وولدت بمكة المكرمة 11 من ربيع الأول سنة 145 هجرية ونشأت بالمدينة المنورة.

حفظت القرآن الكريم وتفقهت في الدين، وربيت في بيت جدها المصطفى عليه الصلاة والسلام.