رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأربعاء 29/يناير/2020 - 12:26 م

كواليس انقلاب قادة الإخوان على «بهجت صابر»

بهجت صابر
بهجت صابر
أحمد الجدي - أحمد ونيس
aman-dostor.org/29553

حالة كبرى من الغضب انتابت إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان بسبب أفعال بعض عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الموجودين في أمريكا وعلى رأسهم المدعو بهجت صابر.

كان سبب غضب نائب مرشد الإخوان وأمين عام التنظيم الدولي هو فيديوهات هذا العنصر الإخواني الذي يخرج فيها على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ويهاجم فيها قادة الإخوان وعلى رأسهم محمود حسين، أمين عام الجماعة وسبه لهم بأفظع الألفاظ الأمر الذي جعل منير يتخذ قرارا باستبعاده من أي فعاليات تخص الجماعة في أمريكا، ومنع قادة الإخوان هناك بعدم التعامل معه وتهميشه وعدم مساعدته في أي من شئون حياته.

وازداد غضب الإخوان من بهجت صابر بسبب انتشار سبه على نطاق واسع داخل التنظيم لدرجة أن محيي عيسى القيادي الإخواني التاريخي كتب منشورا كاملا عن هذا السبب، استغرب فيه صمت قادة الإخوان على هذا العنصر المحسوب على الجماعة حيث قال: المسيئون للشعب وللدين، أرسل لي صديق مقيم في أمريكا فيديو صادما لواحد من أدعياء الثورة يُدعى بهجت صابر وقد صدمنى هذا الكم الهائل من السباب والألفاظ المسيئة ولكن الصدمة كانت أكبر وأنا أراه يطلب ويُلح ويتوسل لمواطنين أمريكان لا يعلمون شيئا عن اللغة العربية ويظنون أن هذا المدعو صابر هو مراسل لقناة إخبارية فيقبلون عليه ليتحدثوا، فإذا بهذا المدعي يلقنهم كلمات سوقية لا يعلمون معنى لها ويرددون خلفه هذا الكم الهائل من السباب السوقى، وهم لا يدرون المعنى والهدف وهى جريمة أخلاقية وقانونية يعاقب عليها القانون الأمريكي كما أبلغني الصديق.

وأضاف: ثم كانت الصدمة الأكبر عندما دخل على الخط أحد المتابعين له فعاتبه على سبه للإخوان فإذا بهذا الماخور من القاذورات البشرية يقذف قيادات الإخوان ويذكر بالاسم، إبراهيم منير والدكتور محمود حسين بأبشع وأقذر الألفاظ ويسب آباءهم وأمهاتهم على الهواء مباشرة دون أدنى خجل، قد نختلف مع الإخوان لكن يظل الاحترام والمودة قائما، أما هذا المدعي وغيره مما يدعون لثورة على الهواء ويحددون موعدها وخططتها وأماكنها بشكل أبله ساذج يجعل الشك يتسلل إليك ممن يقف خلف هؤلاء.

ووفقًا لمصادر مقربة من داخل الجماعة، فإن قادة الإخوان حذروا بهجت صابر من أفعاله مهددين إياه بتقديم شكاوى ضده في الأمن الأمريكي لسبه قادة الجماعة الأمر الذي قد يكون سببا في سجنه.