رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الثلاثاء 28/يناير/2020 - 01:23 م

انسحاب «الأجير» يزيد حرب الإخوان الداخلية.. والشباب يطالبون بطرد القيادات

الأجير محمد علي
الأجير محمد علي
أحمد ونيس
aman-dostor.org/29524

وقعت خلافات حادة بين جبهة شباب جماعة الإخوان الإرهابية، وجبهة القيادات التاريخية التي يتزعمها نائب المرشد إبراهيم منير ومحمود حسين، الأمين العام للجماعة، وذلك بعد فشل التحريضات التي كان يتزعمها المقاول الأجير محمد علي، في الذكرى التاسعة لثورة يناير، حيث لم يستجب أحد من الشعب المصري لهذه الدعوات، رغم المحاولات المستميتة من الجماعة الإرهابية، لنشر شائعات وأكاذيب عن الدولة المصرية والحكومة.

وقالت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية، إن عددًا من شباب الجماعة المعارضين لسياسات القيادات التاريخية للجماعة بدأوا في تدشين حملات داخل الجماعة الإرهابية، وذلك عبر الجروبات السرية التي تضمها على موقع "التليجرام"، لعرض الأسباب التي أدت إلى فشل الجماعة خلال السنوات الماضية وإهدار أموال الجماعة وسرقة التبرعات التي تبلغ ملايين الجنيهات.

وأضافت المصادر أن القيادات التاريخية للجماعة بدأت على الفور الاستجابة لهذه الدعوات وقامت بتحويل عدد من قيادات الصف الثاني والثالث بالجماعة والهاربين خارج مصر للتحقيق، تحت مزاعم تعاونهم مع الأجهزة الأمنية وكشف المخططات الكبرى التي تضعها الجماعة، بالإضافة إلى أنهم أبلغوهم بوقف الإعانات التي يتقاضونها من أموال الجماعة.

وتعود الحرب الداخلية للجماعة منذ فبراير 2015، بعد انقلاب جبهة شباب الجماعة التي كان يتزعمها حينها، محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد الذي قتل خلال تبادل إطلاق النار في أكتوبر 2016، على قيادات الجماعة وإعلان انتخابات داخلية لتقع بعدها حرب ضروس أدت إلى مزيد من الخلافات الداخلية، وصلت في بعض الأحيان لوقف الإعانات عن المعارضين للقيادات.

كما وصل الزلزال الداخلي للجماعة إلى الجهاز الإعلامي للجماعة، حيث وقعت خلافات طاحنة بين المسئولين عن الجهاز الإعلامي للجماعة والتي تبث من تركيا بتمويل من المخابرات التركية والتي تم تأسيسها منذ أكتوبر 2013، وذلك بسبب فشل الجهاز.

وقالت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية، إن القنوات تعاني أزمات طاحنة في الوقت الحالي لفشل الجهاز الإعلامي للجماعة لإحداث أي صدى داخل مصر، حيث امتنع الممول عن إرسال مرتبات الشهر السابق والحالي، بحجة أن القناة فشلت في رسالتها التحريضية.

وأضافت المصادر أن القناة سقطت في عدة اختبارات خلال الفترة الماضية وذلك من خلال التحريضات المتتالية ضد مصر وخاصة في دعوات المقاول الأجير محمد علي، في يناير الجاري، حيث حاولت الجماعة الإرهابية استغلال القناة بكونها إحدى اللجان النوعية الإعلامية التي لا يعرف عنها الكثير انتماءها للإخوان.