رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الجمعة 24/يناير/2020 - 10:36 ص

تونس تستقبل 6 أطفال من داعش بليبيا

تونس تستقبل 6 أطفال
وكالات - أحمد ونيس
aman-dostor.org/29428

تسلّمت تونس  من ليبيا ستّة أطفال أيتام لآباء إرهابيين قتلوا في 2016، في مدينة سرت، المعقل السابق لتنظيم داعش في ليبيا، وقد استقبلهم لاحقًا الرئيس قيس سعيّد.


وزار وفد رسمي تونسي مدينة مصراتة في غرب ليبيا لاستلام الأطفال الستة، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما، وتكفل بهم الهلال الأحمر الليبي مع عشرات الأطفال من جنسيات أخرى، وأواهم في مركز استقبال بمصراتة، الواقعة على بُعد 240 كلم غرب سرت.


وقالت الرئاسة التونسيّة، في بيان، إن سعيد أكد "أهمّية الإسراع باتّخاذ كافة التدابير والإجراءات الضروريّة" لتوفير "الإحاطة النفسيّة والرعاية الصحّية لهؤلاء الأطفال قبل تسليمهم إلى عائلاتهم".

كما شدّد الرئيس التونسي على الاهتمام بهذا الملف من "أجل تيسير عودة بقيّة الأطفال العالقين في ليبيا"، الذين لم يُحدّد بيان الرئاسة عددهم.


وأشار البيان إلى أنّ موضوع عودة الأطفال العالقين في ليبيا كان "محلّ عناية خاصّة ومتابعة دقيقة" من الرئيس التونسي لتأمين عودتهم إلى عائلاتهم في تونس.


وكانت الشرطة التونسيّة قد زارت مصراتة قبل عام لأخذ عيّنات حمض نووي ريبي للأطفال، للتأكّد من جنسيّاتهم قبل إعادتهم إلى تونس.


وفي وقت سابق، ندّدت منظّمات غير حكوميّة، بينها هيومن رايتس ووتش، ببطء الإجراءات.


ومن جهتها، أكّدت "جمعيّة إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج" أنّ هؤلاء الأطفال يتامى الأب والأم، وسيتكفّل بهم أجدادهم أو أحد أفراد عائلاتهم.


وقال رئيس الجمعية، محمد إقبال بن رجب، لـ"فرانس برس": "يجب أن يخضع الأطفال لمراقبة طويلة المدى.. ويجب إعانتهم وإعادة إدماجهم في المدارس".


وتعتبر الجمعية أنّ تسليم الأطفال هو "مرحلة أولى"، قبل إعادة 36 آخرين مصحوبين بأمّهاتهم لا يزالون عالقين في ليبيا.