رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 23/يناير/2020 - 09:14 م

فضائح مالية جديدة داخل الاخوان.. شاب بتركيا يكشف حقيقة الجماعة

فضائح مالية جديدة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/29425


فضح أحمد عبد الجواد أحد عناصر جماعة الإخوان الارهابية، والهارب في تركيا، قيادات جماعة الإخوان المتواجدين في تركيا ولندن وفرنسا والسودان وكندا، متهمًا اياهم بالاختلاس والنصب على الشباب وسرقة التبرعات التي تحصل عليها الجماعة خلال السنوات الماضية وذلك لمواصلة التحريضات ضد مصر.

وقال عبد الجواد في فيديو نشره على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك": إن قادة جماعة الاخوان الارهابية يعيشون في رفاهية كبيرة ويحصلون على ارباح تقدر بالالاف الدولارات وكل ذلك من خلال المشروعات التي حصل على أموالها من التبرعات والصفقات الكبرى التي حصل هؤلاء القادة عليها، بالاضافة إلى امتلاكها فيلات وسيارات تقدر بملايين الجنيهات جميعهم حصل عليها بعد هروبهم من مصر إبان ثورة ٣٠ يونيو.

وأضاف عبد الجواد خلال تصريحاته، أن الشباب الهاربين أيضا في تركيا يعيشون في جحيم، حيث لا أموال يتقضونها من الجماعة ولا تبرعات تصل لهم،    بالاضافة أنهم يعيشون في حدائق العامة والشوارع، وعندما يطالبون القادة بأي شئ يتم تشريدهم أكثر وتجويعهم وتسليمهم للأمن.

‫وواصل الإخواني الهارب،" المآسى التى يعانيها الشباب فى الخارج ويعانيها معظم المغضوب عليهم من هذه الفئة الباغية حدث ولا حرج، ومنهم من لا يجد قوت يومه ويعيش مطاردا فى الشارع.. والله العظيم منهم من يبيت فى الحدائق العامة، وكل من يريد أن يتحدث عن هؤلاء يتم إقصائه".‬

‫واختتم الفيديو بقوله‬: "إحنا بندفع كارت المواصلات لو معاكش 5 ليرة ولا 10 ليرة تاخدها موتورجل زى مابيقولوا .. احنا بنشوف المرسيدس والنيسان والتويوتا والفورد والبى إم دبليو بيقودها هؤلاء، ونرى البعض منهم ليس لديه شقة ولا شقتان بل لديه فيلا وفيلتان".


وأيده في الحديث الهارب ممدوح اسماعيل أحد مؤسسي للجماعة الاسلامية، بقوله: "طلب منى كثير من الأخوة الكرام أن أتكلم عن مايحدث من معارضة اسطنبول وذكرياتى، الحقيقة أن كلامى سينشر مصائب خزى للبعض  وذكريات تحزن احبابى لذلك أجلت النشر لوقت ربما قريب، ولكن استمعوا وشاهدوا فيديو احمد عبد الجواد فى البوست السابق  فيه إشارة لما يحدث من سرقة والمعارضة من نصابين الثورة".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف حقيقة الجماعة، حيث سبق وأن تحدث في ذلك الإخوانى الهارب بتركيا أمير بسام، والذي قال: إن اعتراف الدكتور محمود حسين، بآخر الجلسة وأمام الجميع بأنه أخذ ما ليس له به حق، ومعه الإبيارى وإبراهيم منير والبحيرى، وذكر امتلاكهم لشقق بأسمائهم، ولم يعترض أحد من الإخوان الموجودين بالجلسة، وهذا جعلنى أشعر بالاستياء والزهد بكل الحضور، وأن اعتراف محمود حسين أكد ما يشاع حوله، وفى بدء الجلسة قال "إحنا بنشحت علشان نعمل لجنة حقوق إنسان"، فكيف فى أول اللقاء تبرعوا بالأموال وبآخره أخذنا ملايين، مشيرًا إلى عصيانه على الجماعة وقياداتها، وأنهم ليسوا محل اعتبار عنده، وأنه لا يمكن أن يظل تحت قيادة تمد يدها على أموال الناس، ولا أحد يحاسبها.