رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قضايا
السبت 18/يناير/2020 - 01:11 م

التفاصيل الكاملة لخطة الإخوان في يناير ٢٠٢٠

التفاصيل الكاملة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/29384

كشفت مصادر داخل جماعة الإخوان الإرهابية، عن بدء توزيع التعليمات الأخيرة للثورك المزعومة خلال يناير الحالي، وذلك يترأسها المقاول الأجير محمد علي، والتي تعتمد على تحريض عناصر الإرهابية الظهور في الشارع المصري من خلال فيديوهات تقوم القنوات الإرهابية ببثها بين الحين والأخر تحت مزاعم تظاهرات الشعب.

كما تستكمل الخطة الإرهابية على تحريض العناصر الإرهابية على لصق شعارات ضد الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة جدران المؤسسة الحكومية والسعي نحو تنفيذ عصيان مدني مزعوم خلال المنتصف الأول من يناير الحالي، كما تستغل الجماعة الإرهابية الملف العمالي بشكل كبير، حيث تنشر عدد من الأكاذيب المزعومة ضد عدد من مسؤولي العمل الخاص والحكومي.


وقالت المصادر الخاصة، إن العمل على تنفيذ الجماعة الإرهابية للدعوات الخاصة التحريضية ضد الدولة المصرية، ستنطلق اشارته من القنوات الإرهابية، حيث سيدشن اعلاميي الجماعة هاشتاجات تحريضية، واطلاق اللجان الالكترونية الاخوانية التي يقودها أيمن نور رئيس مجلس أمناء قناة الشرق الإخوانية، على نشر هذه التدوينات بشكل كبير ويبداها ما يسمى بالمجلس الثوري الإخواني.

كما عقد أيمن نور رئيس مجلس أمناء قناة الشرق الإخوانية، اجتماع مع مسعد البربري القيادي الإخواني ومسؤول النشر للمقاول الهارب محمد علي، وذلك للإطلاع على المشاهدات التي انخفضت بشكل كبير ولم يعد المقاول الأجير على إحداث أي إثارة تحت المزاعم الكاذبة التي كان ينشرها بين الحين والأخر، وطالب نور، بضرورة إعادة هيكلة اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة لنشر مزيد من الأكاذيب عن الجيش والشرطة بفيديوهات مزعومة، لإعادة التحريضات الإخوانية مرة أخرى.


ويأتي ذلك بعد ان دعت جماعة الإخوان الإرهابية، إلى شن العديد من الحملات الإخوانية عبر منابرها الإعلامية والسوشيال ميديا، استعدادا منها لـ٢٥ يناير ٢٠٢٠، بالتظاهر وإثارة الفوضى في البلاد من خلال الحملات التي تكثف منها تلك الأيام لجذب عدد من العناصر الفعالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتفعيل مخططهم الإرهابي.


وكشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية، أن الجماعة كلفت الهارب محمود فتحي مؤسس حزب الفضيلة السلفي والموالي للجماعة الإرهابية، لتدشين الحملات الإخوانية استعدادًا منها ليناير ٢٠٢٠، لافتةً إلى أن الهارب فتحي خصص عددا من الحملات التي تهدف الي التحريض ضد الدولة المصرية.


وأوضحت المصادر أن الإخواني محمود فتحي هو مهندس الحملات الإخوانية وموزعها عبر اللجان الإلكترونية الإخوانية، نظرا لتفرغه في تركيا تخطيطه للحملات التحريضية التي من شأنها إثارة البلبلة في الشارع المصري في ذكرى ٢٥ يناير واستغلالها لمصالح الجماعة بصورة شخصية تخدم مصالحهم الإرهابية، تحت مسمى "الدعوات لموجة ٢٥ يناير وكيفية التحضير لها". 


ونوهت المصادر إلى أن الحملات التي دعت إليها الجماعة في مقدمتها "اطمن" بوجود قيادة وتنظيم يضمن أقل تنفيذ للمطلوب، واستجابة شرائح شعبية واسعة ثم التصعيد التدريجي، بالإضافة إلى سحب المال من بنوك القاهرة، الأهلي، مصر، لقطع الإمداد المالي وتحول ذهب، عقار، دولار.


وأكدت المصادر أن الجماعة الإرهابية وضعت مهام متكررة تمهيدا لـ ‎٢٥ يناير، من بينها أن كل فرد يبني مجموعة في منطقته من 5-7 لهم مسؤول، وعلى كل عضو إقناع 5 ببناء المجموعات في مناطقهم وكل منهم يقنع 5 آخرين، حسب مخططهم التحريضي.


وألمحت المصادر إلى أن الجماعة الإرهابية دعت إلى عصيان مدني عن طريق عدم الذهاب إلى العمل أو الدراسة، والكتابة على الأموال والحوائط بعبارات تثير الفتن والفوضى، بالإضافة إلى النشر المتكرر لتعليمات الجماعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أنه باقي من الزمن ٧٥ يوما فقط على ٢٥ يناير ٢٠٢٠ لاستغلاله لمصلحتهم بالفوضي في ربوع مصر.


اجتماع التنظيم الدولي

اما عن التحركات الأوروبية، فقد اجتمع التنظيم الدولي للاخوان، وذلك بقيادة مستشار التنظيم الدولي هو ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي أردوغان، والمرشد الروحي للتنظيم هو راشد الغنوشي، ووضع السياسة الجديدة، في اجتماع باريس هو إنشاء (المجلس الأوربي للأئمة) ليكون بديلاً عن المجلس الأوربي للإفتاء الذي أسسه يوسف القرضاوي، الذي أصبح عبئاً على الجماعة بأوربا، وفق الاستراتيجية الجديدة.


‏‎كما ناقش الاجتماع استخدام آليات جديدة للعمل داخل أوربا، وأيضا في منطقة الخليج، عقب تداول الأخبار حول زيارة وزير الخارجية القطرية سراً للرياض، وعرضه تخلي الدوحة عن الجماعة نظير إعادة العلاقات، وهذا ما أقلق التنظيم الذي ناقش آلية العمل حال تخلي الدوحة عنهم.

‏‎وفق الاجتماع فإن القيادي المصري محمد البحيري، سيضطلع بدور إداري كبير خلال الفترة المقبلة، كما تم إسناد الجانب المالي إلى إبراهيم الزيات، وأنس التكريتي، وأحمد الراوي. 

‏‎تقرر في نهاية الاجتماع اعتماد سياسة الاستيلاء على المساجد من خلال مجلس الأئمة الجديد، الذي سيضطلع بدور آخر لا يقل أهمية، وهو الحوار مع السلطات الأوربية حول الشأن الديني، وحول التوجه الشيعي، وضرورة التنسيق، وعدم استهداف بعضهم البعض، وإيواء بعض القيادات بطهران، والتنسيق مع شيعة أوربا مثل إمام مسجد الحسين ببروكسل.


الفشل يحيط بالجماعة

ويقول طارق البشبيشي القيادي الإخواني المنشق، إن محمد علي كان ظاهرة إخوانية واختفت خلال الأيام الماضية، وذلك بعد فشل تحريضاته التي قادها ضد مصر، بنشر أكاذيب عن الجيش والمشروعات القومية، ولم تجد أي صدى وأصبح يحدث نفسه خلال الفيديوهات والحوارات الصحفية التي يقوم بنشرها.

وسخر البشبيشي، من حديث الجماعة عن خطة 2020، وما تروجه على لسان الهارب أيمن نور بوجود عناصر جدد سيتصدرون المشهد من جديد، مؤكدا أن هذا الكلام يدعو إلى السخرية والضحك.


وأضاف البشبيشي، في تصريحات خاصة، أن الجماعة الإرهابية أدمنت الفشل والإهانة، ففي كل موعد يدعون فيه إلى الفوضى من أجل تغيير قواعد المشهد السياسى فى مصر، تأتى الصفعة المدوية من الشعب المصرى الذى لا يلتفت لمثل تلك الدعاوى المشبوهة التى طبخت فى أروقة ودهاليز مخابرات دول معادية لمصر، وينفذها مرتزقة التنظيم الاخوانى والعملاء الذين يدورون فى فلكهم.


وأوضح القيادي المنشق أن هناك "سبوبة" تمويلية جديدة للجماعة، فأرادوا إقناع الممول بأنهم سيصنعون ثورة جديدة، والحقيقة هم مجموعة من المرتزقة البؤساء المستأجرين منعدمى التأثير إلا من خلال صفحاتهم على السوشيال ميديا التى تتوهم بأن لها قيمة سياسية، ولكن الواقع بعيد تماما عما يتوهمون.


فيما قال القيادي الإخواني المنشق خميس الجارحي، إن "مستقبل الجماعة في مصر يكاد يكون قد انتهي رسميا وشعبيا ولمدة لا تقل عن عشر سنوات علي أقل تقدير. فلأول مرة تكون خصومة الجماعة مع الشعب وليست مع النظام الحاكم فقط فهناك شهداء يتساقطون يوميا من الجيش والشرطة وقبل ذلك من المدنيين لن ينسي الناس بسهولة أنهم لم يكونوا آمنين في أعمالهم أو شوارعهم أو مساجدهم وكنائسهم".


وأضاف الجارحي في تصريحاته، أن "الشعب المصري لن ينسى التحريض علي دولتهم ليل نهار من إعلام الإخوان. لن ينسوا الشماته في كل مصيبة تصيب وطنهم. والأمر الصعب علي الإخوان هو انتشار العلماء الذين يعتبرونهم من فرق الخوارج واستماع الناس إليهم وانتشار دعوتهم وتحذيرهم من هذا الفكر".


وأوضح القيادي الإخواني المنشق، أن "عودة الإخوان مرهونة بمدى انتشار منهج أهل السنة والجماعة أو انحساره بين الناس واعتمادهم على أن ذاكرة الشعب كالذباب ولكن الأمر شديد الصعوبة عليهم خاصة عندما تكون المواجهة فكرية بالتوازى مع المواجهة الأمنية".


بينما قال هشام النجار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت خلال الأيام الماضية، اختلاق عدد من الأسباب لإثارة الرأي العام، من بينها استخدام مواقع التواصل الإجتماعي ، وذلك لنشر مجموعة الشائعات ضد الدولة المصرية، لافتًا إلى أن السيناريو الذي تقوم به جماعة الإخوان خلال الفترة المقبلة يعتمد على التعليمات التي تأتي إليهم من قبل عدد من الدول الداعمين للمخطط الإرهابي التي تقوده الجماعة.