رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الخميس 16/يناير/2020 - 01:07 م

القوى الوطنية الليبية: مشكلتنا أمنية وحلها القضاء على الميليشيات

القوى الوطنية الليبية:
ياسمين محمود
aman-dostor.org/29368

أصدر تجمع القوى الوطنية الليبية، اليوم الخميس، بيانا بشأن اجتماعات موسكو، التى انتهت دون تقدم بين القائد الأعلى للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق، حول الأزمة الليبية.

وقالت القوى الوطنية، في بيانها الذي تلقت صحيفة المرصد الليبية، نسخة منه: تابعت قوى التجمعات الوطنية الليبية المساعي التي جرت في موسكو لوقف الحرب وإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية، وفي الوقت الذي نرحب فيه بكل جهد مخلص من أطراف محايدة للمساهمة في مساعدة الليبيين على وقف الحرب وإيجاد حل لخلافاته.

وأكد تجمع القوى الوطنية، في بيانه، النقاط التالية: إن تركيا لا يمكن أن تكون وسيطا نزيها ولا مرغوبا بين الليبيين، فهي تنتهك جهارا نهارا قرارات مجلس الأمن الخاصة بحظر السلاح ومكافحة الإرهاب، وانحازت بالكامل لما يسمى حكومة الوفاق التي تمثل الواجهة السياسية للميليشيات الإجرامية والإرهابية التي تسيطر على العاصمة، وحتى يصدقها الليبيون وتثبت حسن نيتها، عليها أن تعلن وتلتزم أمام الملأ بوقف إرسال الأسلحة للميليشيات، وسحب المرتزقة السوريين الذين نقلتهم إلى ليبيا.

وأضاف البيان: "ليس هناك ما يفرق الشعب الليبي، المشكلة الحقيقية في ليبيا أمنية وليست سياسية، ولا يمكن حلها إلا بإنهاء وجود الميليشيات ونزع سلاحها وتسريحها وفق جدول زمني محدد".

وتابع البيان: "إن القوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة المشير خليفة حفتر، الضامن الوحيد لوحدة ليبيا واستقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها، والحفاظ على مقدراتها، وقد ظهر ذلك جليًا في تحرير الموانئ النفطية من ميليشيا الجظران المطلوب دوليًا، وتأمين حقول النفط كافة، والقضاء على عصابات تهريب الوقود والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية في المناطق التي يسيطر عليها، وأصبح من واجب المجتمع الدولي مساعدته في استعادة معسكراته من الميليشيات، والانتشار في جميع ربوع ليبيا وعلى حدودها، خدمة للأمن والسلام في ليبيا والمنطقة".

وذكر البيان: "لقد تمكنت القوات المسلحة العربية الليبية وبجهودها الذاتية، وفي ظل حظر السلاح، من القضاء على تنظيمات داعش والقاعدة وأنصار الشريعة في مدينتي بنغازي ودرنة، وبؤر تجمعها في الجنوب الليبي، وهي تنظيمات مصنفة إرهابية بقرارات دولية، وتقودها وتنسق بينها جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية من البرلمان الليبي وعدد من دول المنطقة، وقد حان الوقت لأن ينصفها المجتمع الدولي ويقف معها للقضاء على آخر تجمع لهذه التنظيمات في مدينة طرابلس، خاصة بعد أن بدأت تركيا في نقل الآلاف من العناصر الإرهابية السورية إلى ليبيا".

وتابع: "لا يمكن التوصل إلى حل سياسي وتنفيذه في وجود الميليشيات الإجرامية والإرهابية، كما لا يمكن أن يتمتع الليبيون بالأمن ويمارسوا حقوقهم الدستورية، لا انتخابا ولا ترشحا، في ظل سطوة الميليشيات وتحكمها في مؤسسات الدولة".

مختتمًا: "إن القوات المسلحة العربية الليبية، بحكم واجبها الوطني، لا يمكن أن تخذل الشعب الليبي وتنسحب من المواقع التي وصلت إليها في طرابلس قبل تحقيق أهدافها المعلنة سلما أو حربا، وفي الختام تأمل القوى الوطنية الليبية أن تكون الرسالة قد وصلت لكل المهتمين بالملف الليبي والساعين بجد لمساعدة الليبيين في الخروج من أزمتهم"، حسب البيان.