رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأحد 15/ديسمبر/2019 - 03:56 م

الخلاف يزيد بين عناصر الإرهابية.. برنامج شهادات عزوز لتثبيت رواية معينة وليس توثيق تاريخ

الخلاف يزيد بين عناصر
مصطفى كامل
aman-dostor.org/28969

تجددت حالة الغضب العارمة داخل جماعة الإخوان الإرهابية، بسبب استمرار برنامج "الشهادة"، الذي يقدمه الصحفي الإخواني سليم عزوز عبر قناة "الجزيرة" القطرية، والذي يستعرض من خلاله شهادات عدد من قادتها ومستشاري المعزول محمد مرسي، عن الفترة التي تلت 25 يناير وحتى ثورة 30 يونيو.

وشن الإخواني إيهاب علي، الموالي لجبهة العواجيز التي يقودها محمود عزت القائم بأعمال المرشد، هجومًا على سليم عزوز وبرنامجه الذي يقدمه عبر القناة القطرية، مؤكدًا أن البرنامج الذي يقدمه عزوز قد خرج في هذا التوقيت بالتحديد للحديث عن فترة ما بعد 25 يناير 2011، إلى 30 يونيو 2013 ليس إلا لتثبيت رواية معينة يسعى عزوز لتثبيتها، وليس توثيقا للتاريخ كما يدعي عبر برنامجه.

فيما خرج الصحفي الإخواني سليم عزوز عن صمته، مؤكدًا أن الحديث الدائر بين عناصر الجماعة ليس إلا عن برنامج الشهادة، وأنه شقّ الصف، قائلًا: "عن أي صف تتحدثون؟ إذا كان الإخوان وحدهم في تركيا ثلاثة صفوف، والصفوف الثلاثة لم تستوعب كل الاخوان، وفشلت قامات كبيرة في حجم القرضاوي وخالد مشعل في رأب الصدع ومنع شق الصف".

وأوضح عزوز أن الصف الذي يشقه مقال، أو برنامج، أو تويتة، ليس بصف كما يدعي البعض، وإنما هم أناس لا تبحث سوى عن حجة للهجوم فقط، مستهزئًا بالحديث عن ذلك قائلًا: "يا أيها الصف المقدس هات راسك أبوسها".

ودخل عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية والهارب خارج البلاد، على خط الهجوم، حيث اعترض على هجوم الجماعة الإرهابية بسبب رفضهم شهادات من هم ليسوا قيادات بالجماعة عن فترة حكم المعزول محمد مرسي، قائلًا: "من قال لكم إن شهادة الإخواني ولو قياديا مقدمة على شهادة غيره، هذه من تصوراتكم الخاطئة، بل كل الشهادات تعرض على قواعد قبول الأخبار وردها، وليس في هذه القواعد فقط أن الإخواني ولو كان معظما في جماعته يقبل خبره بينما يرد خبر غيره".

وأضاف عبدالماجد، في بيان له، أن كل الشهادات تخضع لقواعد قبول الأخبار وردها، ومن ادعى أن غياب طرف مشارك في حادثة أو تغييبه أو صمته الاختياري يمنع من قبول رواية طرف آخر حضرها، مشيرًا إلى أنه ليس من حق الجماعة أن تفرض على الناس ما تريد، أو تحديد الوقت المناسب لتسجيل الشهادات وإعلانها للرأي العام، ثم فرض هذا التوقيت فرضا على الجميع ومهاجمة من يخالفه.