رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 12/ديسمبر/2019 - 02:45 م

بعد فشلها خلال 6 سنوات.. الإخوان توقف مزاعم شرعية الرئيس المعزول

بعد فشلها خلال 6
أحمد ونيس
aman-dostor.org/28912

المقاول الأجير ينفذ أجندة إبراهيم منير.. والفضائح تتواصل داخل التنظيم

بدأت جماعة الإخوان الإرهابية في التنازل عن المزاعم التي كثيرًا ما تمسكت الجماعة بها، هى شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث كانت سيل من الهجوم تقوم به القيادات داخل الجماعة حال التنازل عن شرعية المعزول، أما الآن فخرج نائب المرشد، إبراهيم منير، بحديث أعلن فيه وقف هذه المزاعم، لافتًا إلى أنها انتهت بموت المعزول.


البداية كانت مع اعتراف المقاول الأجير محمد علي بتنسيقه الكامل مع جماعة الإخوان الإرهابية في تحركاته الخارجية منذ هروبه خارج البلاد، وصرح لقناة الجزيرة القطرية، في مداخلة، بأنه أجرى مداخلة هاتفية مع إبراهيم منير، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، قائلًا: "أجريت منذ قليل مداخلة مع إبراهيم منير، نائب المرشد لجماعة الإخوان، وقال لي معلومة مهمة جداً، حيث سألته: أنتم الآن تتحدثون عن الشرعية وهذا يعني أنكم تريدون رئيسا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، فإجابته صدمتني، ليقول: موضوعنا انتهى بوفاة مرسي".

وعلى الفور قام عناصر وقادة الجماعة الإرهابية بتأييد التخلي عن الإخواني الهارب، على رأسهم سامي كمال الدين الإعلامي الإخواني والهارب في تركيا، والذي كتب عبر تدوينة له على موقع "تويتر": "إنه في حديث بين إبراهيم منير والفنان محمد علي فوجئ محمد علي بوضوح منير وصراحته بأن شرعية الرئيس مرسي انتهت بوفاة الرئيس وردت إلى الشعب ليختار رئيسه".

وجاء ذلك، بعد فضح محمد طلبة رضوان، الإعلامي الإخواني الهارب في تركيا، الجماعة الإرهابية من الداخل، كاشفًا عن أنها عملت بلا رؤية أو هدف خلال حكمها مصر، وأن الرئيس المعزول محمد مرسي رفض تنفيذ أفكار مستشاريه، وذلك تعليقًا على حالة الجدل التي تعيشها الجماعة عقب نشر شهادات لعدد من قادتها ومستشاري المعزول محمد مرسي، في برنامج "الشهادة" على قناة "الجزيرة"، عن الفترة التي تلت 25 يناير وحتى ثورة 30 يونيو.

وقال رضوان، في مقال نشره على إحدى المنصات الإعلامية الإخوانية: "حصاد ست سنوات من الكذب حفاظًا على الصف الإخواني وولائه واشتراكاته، وما يمثله من استثمار سياسي بالنسبة لقيادات الخارج، فجأة، يتحطم كل شىء على صخرة الشهادات، لا الرئيس كان رئيسًا، ولا التجربة كانت تجربة، ولا الديمقراطية كانت ديمقراطية، ولا أحد يعلم ما الذي يحدث أصلًا؟".