رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 10:08 ص

منتصر عمران لـ"آمنة نصير": هناك خلاف حول النقاب ولكنه ليس من اليهودية

منتصر عمران لـآمنة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/28881

رد منتصر عمران، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، على تصريحات الدكتورة آمنة نصير، عضو لجنة الشئون الدينية في البرلمان، والتي أكدت فيها أن النقاب شريعة يهودية، قائلًا: "رأي الدكتورة آمنة نصير والعلامة الألباني في حكم النقاب في الشريعة الإسلامية يكاد يكون واحدًا، أي خارج من مشكاة واحدة".

وأضاف عمران في تصريحات خاصة، أن "هناك خلافا بين العلماء في القديم والحديث على حكم النقاب في الشريعة،  إلا أن هذا الخلاف لم يؤد بطرف الذي لا يرى فرضية النقاب لأن يلحق النقاب بأنه شريعة يهودية ليست في الإسلام من شىء!!! وهو ما فعلته آمنة نصير".

وتابع: "وفي العصر الحديث وفي حياة الألباني كان هناك سجال بين الألباني الذي يرى عدم فرضية النقاب وبين علماء المملكة السعودية الذين يرون فرضية ارتداء النقاب للمرأة المسلمة، ولكن أن تذهب الدكتورة آمنة نصير في مذهبها وتقول ما نصه إن النقاب شريعة يهودية وليس من الإسلام في شىء مستدلة في ذلك بأن كل امرأة كانت تضع الخمار على الرأس وكل طرف على كتفها الآخر ويبقى الصدر عاريا، وهنا لو أراد الحق أن يغطى الوجه لقال وليضربن بخمارهن على وجهن".

واستكمل: "ونأتي إلى ما قاله الألباني الذي يتفق مع الدكتورة آمنة نصير ولكن بعلم شرعي سليم، فيقول: إن غاية ما قررته أن وجه المرأة ليس بعورة، وأنه يجوز أن تظهره بالشرط المذكور فيه، وهذا ليس معناه أنه يلزم القائل به أن يكشف وجه زوجته ولا بد؛ لأن هذا ليس من شأن الأمر الجائز، بل هو من لوازم الأمر الواجب، إذ إن كل واحد يعلم أن الجائز هو ما يجوز فعله، كما يجوز تركه، فإذا أنا أخذت بالترك أو أخذت بالفعل؛ ففى الحالتين لم أخرج عما أفتيت به من الجواز. فتبين من ذلك أن من قال فِيَّ: "خالفت فتواه تقواه"؛ كان بعيدًا جدًّا عن الفهم السليم، أو العدل.والآخر: إنني بجانب تقريري أن الوجه ليس بعورة، قد قررت أيضًا أن الستر هو الأفضل".

واختتم بقوله: "وهنا أذكر كلام للألباني في موضع آخر عندما سئل عن ارتداء زوجته وبناته للنقاب، قال أنا لم ألزمهن به لأني أرى عدم فرضيته، ولكن لم أمنعهم من ارتدائه لأن ستر الوجه في هذا الزمان أفضل. هكذا عندما يختلف العلماء في مسألة شرعية يلتزموا بأخلاق الإسلام ولم يسفهوا آراء الآخرين".

وكانت الدكتورة آمنة نصير، عضو لجنة الشئون الدينية في البرلمان، قد قالت: إن "النقاب شريعة يهودية ليس لها علاقة بالإسلام، فهي ضد النص القرآني، فالقبائل اليهودية والقبائل العربية، كانوا يستقتلون، وكانت طبيعة المتجاورون يقلدون بعضهم بعضًا".

وأضافت نصير في تصريحات خاصة، أن "الاسلام جاء ولم يفرض النقاب، وإنما فرض أمرًا آخر ألا وهو غض البصر وذلك في سورة النور، آية 30 و31 (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم... إن الله خبير بما يصنعون... وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)".