رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 27/أكتوبر/2019 - 04:11 م

باحث إسلامي: داعش لن ينتهي بقتل البغدادي وسيعود بعمليات إرهابية لإثبات وجوده

باحث إسلامي: داعش
مصطفى كامل
aman-dostor.org/27892

قال ماهر فرغلي، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن العملية التي نفذتها قوات التحالف الدولي باستهداف البغدادي والقضاء عليه لا تعني نهاية التنظيم بموت زعيمه، فالتنظيمات صاحبة الأيديولوجيات لا يتم القضاء عليها بموت قائدها، ولكن ذلك يضعفها فقط.

وأضاف "فرغلي"، في تصريحات خاصة لـ"أمان"، أن التنظيم الإرهابي سيظل في حالة "كُمون" وخلافات داخلية على من يخلف بعد مقتل القائد، ولكن التنظيم الإرهابي مرتب لهذا الأمر، ففي الهيكلة الجديدة للتنظيم يعد "البغدادي" هو الرمز ويدير الأمر بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن التنظيم لا مركزي، والجهاز الأمني هو من يدير التنظيم، بوجود اللجنة المفوضة.

وأشار "فرغلي" إلى أن مؤسسى التنظيم عددهم 43، وتم قتلهم جميعًا، أبرزهم أبومحمد العدناني المتحدث السابق للتنظيم، وكان آخرهم "البغدادي"، فالتنظيم لن ينتهي بقتل زعيمه، والبديل الآن هو حجي عبدالناصر، الذى سيدير أمور التنظيم، وسيبقى التنظيم في حالة كمون ثم سيعود مرة أخرى لإثبات وجودة ثانية عن طريق تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية التي اعتاد عليها.

ونوّه الباحث في شئون الحركات الإسلامية بأن عملية قتل البغدادي تمت بعد تنسيق استخباري كبير، مشيرًا إلى أن أحد عناصر التنظيم تم القبض عليه، وأدلى بمعلومات هامة وتفصيلية عن المكان الذي يختبئ فيه "أبوبكر البغدادي"، فتم القضاء عليه مع زوجتيه ومساعده.

وأكد أن الأمر الوحيد الذي سيضعف التنظيم هو الخلافات الفكرية المتواجدة، بعودة التيار الحازمي المتشدد مرة أخرى الذي كان يسيطر عليه "البغدادي" في وجوده، منوهًا إلى أن الخلافات الأيديولوجية، وما حدث داخل التنظيم في الآونة الأخيرة، من الأمور التي ستضعف داعش في الوقت الحالي، ولكن التنظيم مستمر وباقٍ.