رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
السبت 16/ديسمبر/2017 - 01:03 م

مرصد الإفتاء: اليأس والصراعات تضرب صفوف تنظيم «داعش»

مرصد الإفتاء: اليأس
aman-dostor.org/2731

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء أن اليأس الشديد والصراعات والنزاعات تضرب صفوف داعش فى سوريا والعراق وغيرها من التنظيمات التى بايعته فى كثير من المناطق عبر العالم. وأوضح المرصد أن تحليل العدد الأخير (العدد 110 الصادر يوم الخميس الماضي) من صحيفة النبأ، وهي صحيفة أسبوعية يصدرها ما يُسمى "ديوان الإعلام المركزي" أحد أهم الأبواق الإعلامية فى الجهاز الدعائي لتنظيم داعش الإرهابي، يكشف تغلغل اليأس بين صفوف أعضاء وأتباع التنظيم؛ مما أدى إلى ازدياد وتيرة الصراعات والنزاعات بين عناصر التنظيم. وأضاف المرصد أن صحيفة النبأ الداعشية أفردت صفحة كاملة لمقال تحت عنوان "وألف بين قلوبهم" أبرز أهمية التآلف بين "المهتدين" مخاطبًا أتباعه ومبايعيه - فى اغتصاب جلي لهذه الصفة التى يطبع بها عناصره-. وركز المقال على أن "تآلف القلوب من أسباب النصر" فى إشارة إلى أن ما لحق بالتنظيم من هزائم عديدة وفقده لأراض واسعة اغتصبها من أهلها فى العراق وسوريا سببه الصراعات والنزاعات؛ إذ شدد المقال على أن "التنازع والتفرق من أهم أسباب الفشل". وأشار المرصد إلي أن افتتاحية العدد التي تأتي تحت عنوان "أخي المجاهد" تؤكد انتشار مشاعر اليأس بين أعضاء التنظيم الإرهابي حول العالم، إذ إن الصحيفة ذات الانتشار الكبير بينهم عبر الإنترنت، تشدد على أن النصر يأتي "بأشكال وصور متعددة متباينة" ولا يقتصر على "المعارك المباشرة" وذلك بعد الضربات الموجعة التي أفقدت التنظيم تماسكه فى سوريا والعراق وغيرهما. وتابع المرصد أن افتتاحية العدد الأخير من صحيفة النبأ تشير إلى خوف التنظيم من انتشار تساؤلات عناصره عن أسباب هذه الهزائم المتتالية فهي تطالبهم بألا ينشغلوا "كثيرًا بالتفاصيل". ولفت المرصد إلى أن التنظيم الإرهابي يسعى بكل جهد إلى لجم أي حديث بين أعضائه عن جدوى الاستمرار فى التنظيم بعد هذه الهزائم، ف فى سطور لافتة فى نهاية الافتتاحية لمحت الصحيفة إلى مصير من يحاول السؤال أو المراجعة إذ تقول: "فرب نصر عاجل يبقي فى صف المسلمين من ليس منهم من المنافقين وغيرهم فلا يتمحص الصف ويبقى فيه من الكدر ما يكون فيه هلاكه وشتاته وهلاكه". فمن يسأل ويراجع فهو فى نظر التنظيم "منافق" على أقل تقدير وقد يدخل فى "غيرهم"؛ أي الكفار على حسب زعم التنظيم، والعقاب واحد وهو القتل.