رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
السبت 29/يونيو/2019 - 09:46 م

سوريا الديمقراطية تطالب دول الغرب باستعادة مواطنيها المنضمين لداعش

سوريا الديمقراطية
نعمات مدحت
aman-dostor.org/22933

طالبت"قوات سوريا الديمقراطية" قسد الدول الغربية وخصوصاً دول التحالف، بتحمل مسؤولياتها واستعادة مواطنيها المنضمين إلي تنظيم داعش الإرهابي لمحاكمتهم على أراضيها، وذلك بعد القبض علي سمير بوكانا وتسليمه لوفد من بلاده زار شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الإدارة الذاتية الكردية

بينما طالب غالبية الدول بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمتهم في سوريا بعد ترددهم، وكانت واشنطن تسلّمت في 2018 اثنين من رعاياها متّهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، كما تسلمت بيروت معتقلين لبنانيين.

وفي العراق المجاور، تجري محاكمة داعشيين أجانب تمّ نقلهم من سوريا، وصدرت مؤخراً أحكام بالإعدام بحق 11 فرنسياً بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.

وبالإضافة إلى المقاتلين الأجانب، تؤوي مخيّمات شمال شرق سوريا 12 ألف أجنبي، هم أربعة آلاف امرأة، وثمانية آلاف طفل من داعش، يقيمون في أقسام مخصّصة لهم تخضع لمراقبة أمنية مشدّدة، ولا يشمل هذا العدد العراقيين.

ويُشكّل هؤلاء عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية التي تطالب الدول المعنية بتسلّم مواطنيها.

وحصلت سلسلة عمليات تسليم لأفراد من عائلات الدواعش الأجانب، لكنها تبقى محدودة مقارنة بالأعداد الضخمة في المخيمات.

وقد تسلمت دول قليلة أفراداً من عائلات داعش الإرهابي بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، بينما تسلّمت دول أخرى أعداداً محدودة، بينها فرنسا وبلجيكا والنروج والولايات المتحدة.

ومن جانبها، قالت فرنسا إنها لن تعيد سوى اليتامى من أطفال الجهاديين الفرنسيين.

ويعرب مراقبون عن خشيتهم من أن تشكّل السجون والمخيمات سبباً لانتعاش التنظيم من جديد.

وتطالب الإدارة الذاتية الكردية المجتمع الدولي بدعمها لبناء سجون جديدة مهيّأة وتأمين الحماية اللازمة لها، فضلاً عن تقديم مزيد من الدعم للمخيمات حيث يقبع عشرات آلاف النازحين وأفراد عائلات مقاتلي التنظيم.