رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ملفات شخصية
السبت 20/أبريل/2019 - 01:23 م

يحيي موسي.. العقل المدبر لعمليات الإخوان الإرهابية في مصر

يحيي موسى
يحيي موسى
نعمات مدحت
aman-dostor.org/20503

حُكم عليه بالإعدام غيابيًا، بعد ثبوت تورطه في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات، بعد تكليفه لعدد من طلاب جامعة الأزهر، وكان حلقة الوصل في التنسيق بين كوادر جماعة الإخوان الإرهابية، ورجل الظل لإخوان مصر.

يحيي موسي من مواليد 1984 بمحافظة الشرقية، وتخرج في كلية الطب جامعة الأزهر، عام 2007، حصل على ماجستير أمراض المفاصل والروماتيزم عام 2011، وكان يعمل مدرسًا مساعدًا، ودبلوم التخطيط والإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة 2013، وكان يتولى قيادة العمل الطلابي الإخواني بالجامعة‏، كان يمتلك عيادة في القطامية.

ووفقا لاعترافات المتهمين في قضية اغتيال النائب العام، كان يحيي العقل المدبر لهذه العملية، والمشرف على خطة قتله، وفي 23 نوفمبر من العام 2017 أدرج اسمه ضمن قائمة الإرهاب التي أعدتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، لدوره في تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية في مصر.

"موسى" مطلوب في العديد من القضايا المتعلقة بالتحريض على العنف والتظاهر ومهاجمة مؤسسات الدولة إضافة إلى تورطه في قضية اغتيال النائب العام السابق والإشراف والتخطيط لذلك وتكليف مجموعات من العمليات النوعية للجماعة بتنفيذ المهمة، ويقود حاليًا مجموعة كبيرة من كوادر تنظيم الإخوان في مصر، لارتكاب العمليات.

يتحرك "يحيى موسى" حاليا ما بين أنقرة واسطنبول بعد هروبه إلى تركيا، ويتولى التنسيق بين المجموعات الإرهابية للإخوان في مصر والقيادات في تركيا وقطر، وظهر متحدثا على شاشات قناة الجزيرة القطرية في العام 2014.

تولى موسي العديد من المناصب داخل جماعة الإخوان أبرزها: عُين رسميًا متحدثًا باسم وزارة الصحة في فبراير 2013، حيث تولى مسئولية ملف التظاهر عقب خروج الملايين في الشوارع تطالب بإسقاط حكم محمد مرسى، حينها أصدرت وزارة الصحة بيانًا تضمن أنها تبرأت منه ولم يعد يمثلها، وطالبت جميع وسائل الإعلام بعدم التعامل معه كمتحدث رسمي أو مستشار إعلام، وأكدت أنها لم تكلفه بهذه الوظيفة لا سابقًا ولا حاليًا، وأن توصيفه الوظيفي مجرد مدير لمكتب المستشار الإعلامي السابق فقط، ويختص بالنواحي الإدارية.

ثم تولى موسى قيادة «لجان العمليات النوعية» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تريد تغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت الشرطة، وانتقائه عناصر وإخضاعهم لدورات تدريبية، وكان الإرهاب وسيلة استخدمتها الجماعة وعناصرها فى تحقيق أهدافها، وفقًا للتحقيقات.

"صن رايز"، خطاب، وخالد، وسعد، والدكتور" هي أبرز الأسماء الحركية للإخواني الهارب والتي يتعامل بها مع عناصر الجماعة المكلفين بعمليات التخريب والقتل.

"موسي" كان أحد شهود النفي في القضية المعروفة بـ"غرفة عمليات رابعة"، والمتهم فيها محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و50 من قيادات وأعضاء الجماعة.

وفي 19 يناير 2015م، شن يحيى موسى هجومًا عنيفًا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي اتهم "حما" بالاتفاق مع "إسرائيل" لإنشاء دولة فلسطينية على أراضي قطاع غزة، مضافة إليها أراضي مصرية، كما اتهمه بإصدار أوامره للانسحاب من المصالحة.

وكتب قائد ميليشيات الإخوان يحيي تدوينة له عبر تويتر قال فيها: "علموا أولادكم آية الجهاد فهي دستور التحرر من ظلم الطواغيت، وقصوا عليهم سير الأبطال الأمجاد من المجاهدين أخبروهم عن أبو دشيشة وعبد الله هلال والجبرتي وعطيتو ومجد المصري وعبد الرحمن سيد".