رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الجمعة 22/فبراير/2019 - 06:27 م

بالأسماء.. شباب الإخوان في سجون السودان

بالأسماء.. شباب الإخوان
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18547


يوجد في سجون السودان المئات من شباب جماعة الإخوان الهاربين من مصر لأسباب مختلفة دون دعم من جماعتهم، ولعل أهمها ما كشفه الباحث السوداني نادر البدوي عن قصة هؤلاء الشباب الإخواني في السجون هو تأكده من أن بعض قادة الجماعة في السودان هم سلموا هؤلاء الشباب المعارض لهم للأمن السوداني متهمين إياهم بأنهم يخططون لأعمال عنف وإرهاب ضد مصر من داخل الأراضي السودانية حيث يتدربون ويتجهزون لتنفيذ تلك العمليات.

باسم جاد

يعد أشهر سجناء الجماعة فيها باسم جاد الإخواني التابع لمحمد كمال المتهم بتأسيس الخلايا الإرهابية المسلحة في مصر، وقد تم تسليم جاد إلى مصر في يونيو الماضي بعد اتهامه بقيادته أكثر من عملية إرهابية والتي كان آخرها محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية السابق اللواء مصطفى النمر في مارس الماضي.

اسمه الكامل باسم محمد إبراهيم جاد، وهو شاب عمره 36 عام، من أبناء محافظة كفر الشيخ، وهوعضو بجماعة الإخوان ، اعتقل في السودان مع عدد من شباب الإخوان بعد دخوله إليها بفترة.

عبد الرحمن عز، الناشط الإخواني الشاب فضح تسليم الإخوان له مع 5 شباب آخرين، حيث أكد أن قيادات الجماعة طالبوا أعضاء الإخوان بعدم السؤال عنه مرة أخرى بعد الإفراج عن الـ 5 شباب الذين تم اعتقالهم من قبل الأمن السوداني دون أن يتم الإفراج عنه، الأمر الذي يؤكد علم قادة الجماعة في السودان بتسليمه إلى مصر على خلفية تورطه بتنفيذ أعمال عنف تبع حركة حسم الإخوانية.

محمد العقيد

في سبتمبر الماضي، شنت قوات الأمن السودانية حملات موسعة ضد عناصر جماعة الإخوان الهاربين إليها، حيث اعتقلت 26 إخوانيا.

كان أشهر من تم القبض عليه محمد العقيد شقيق الحارس الشخصي للرئيس المعزول محمد مرسي، عمرو العقيد المسجون بتهم التخابر مع "حماس" وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وشقيق عبدالرحمن العقيد المسجون بتهمة الانتماء لحركة حسم الإرهابية.

محمد العقيد، أحد أبرز قيادات شباب الإخوان المعارضين للمرشد المؤقت محمود عزت والمؤيدين لجبهة محمد كمال عضو مكتب الإرشاد الراحل في تحريضه على العنف والعمل المسلح في مصر، الأمر الذي جعله من المطلوبين أمنيا.

الأمن السوداني طالب محمد العقيد منذ شهور بالخروج من الأراضي السودانية إلى أي دولة وإلا سيتم القبض عليه وترحيله إلى مصر، الأمر الذي لم يستجب له القيادي الإخواني، وألقى الأمن السوداني القبض عليه ووضع أسرته تحت الإقامة الجبرية.

قادة الإخوان رفضوا التوسط للعقيد إلا أنه نجح بنفسه في الاتفاق مع الأمن السوداني على الخروج من السودان مع عدم ترحيله إلى مصر، وهو ما قام به بالفعل حيث توجه إلى ماليزيا حيث يعيش هناك هو وأسرته.

محمد الشريف

نفذ الأمن السوداني أولى حملات اعتقاله تجاه أعضاء الإخوان بالسودان فى نوفمبر ٢٠١٦، وتضمنت ٩ عناصر من أعضاء الجماعة، بينهم قيادى بارز يُعرف باسم محمد الشريف، كان عضوًا فيما يُعرف باسم «مجلس شورى الإخوان المصريين فى السودان»، بجانب الثنائى يوسف حربى وعبدالهادى شلبى، من القيادات الإخوانية الشابة، وتم الإفراج عن ٥ من عناصر الإخوان، فى حين بقى ٤ حاليًا فى السجون السودانية، وسط أنباء تشير إلى اقتراب ترحيلهم إلى مصر.

الاسم الأبرز في هذه المجموعة محمد الشريف الذي هو عضو في مجلس شورى الجماعة، وقد تردد أن مجلس شورى الإخوان المصريين في السودان التابعة لجبهة محمود عزت المرشد المؤقت هو من قام بتقديم بلاغ للمخابرات السودانية للقبض على الشريف بسبب انقلابه على المرشد المؤقت لصالح جبهة شباب الإخوان الذي كان يقوها محمد كمال.

تضمن البلاغ وفقا للمصدر الذي رفض نشر اسمه اتهامات بعمالة الشريف لمخابرات أجنبية ومسئوليته عن خلايا مسلحة في السودان، الأمر الذي جعل الأمن السوداني يقبض عليه على الفور ويحتجزه منذ ما يقرب من عامين.

ومن أسباب انقلاب الجماعة أيضا على الشريف هو قيامه بالتوسط لـ 6 من شباب الإخوان المسجونين في السجون السودانية للإفراج عنهم بعد أن قامت جبهة المرشد المؤقت بالإبلاغ عنهم وسجنهم لهجومهم على عزت وتبعيتهم لجبهة محمد كمال.

خلية حسم

وفى فبراير ٢٠١٧، ألقت قوات الأمن السودانية القبض على ١١ شابًا إخوانيا، تردد أنهم يتبعون خلية «حسم» الإرهابية ويحصلون على تدريبات عسكرية لتنفيذ عمليات مسلحة فى مصر، كان من ضمنهم نائب إخوانى سابق فى البرلمان المصرى يُدعى ياسر حسانين، وذلك بعد انفجار شقة تابعة لهم فى الخرطوم، ما دعا الأمن السودانى لاعتقالهم واتهامهم بالتدريب على صناعة المتفجرات ولا يزالوا في السجون السودانية حتى الآن دون تدخل من الجماعة.