رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ملفات تفاعلية
الأربعاء 06/فبراير/2019 - 01:13 م

الأُسُس السَّلْبِيَّةُ لِلحَوْرِ

الأُسُس السَّلْبِيَّةُ
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/17846

مَا اِنْهَدَمَ أَيُّ حِوَارٍ إِلَّا لِأَنَّهُ بِنِّي عَلَى أُسُسٍ غَيرَّ سَلِيمَةَ، وارسي الشَّيْطَانُ أُولَى لَبْنَاتِهِ، وَرَفَعَ ضِعَافَ النُّفُوسِ عَالِي قَوَاعِدُهَا، ثُمَّ حَسَبُوا أَنَّهُمْ شَيَّدُوا قَلْعَةً تُحَمِّيهُمْ بدروعها، وَجَهِلُوا أَنَّهُمْ أَوَّلُ مِنْ تَحْتِ أَنْقَاضِهَا.

وَهُنَا نُذَكِّرُ الأُسُسَ السَّلْبِيَّةَ لِلحِوَارِ وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا مُقَابِلَ أَوْ مُضَادٌّ فِي الأُسُسِ الإيجابية مَا عَدّ أَسَاسُ الكذب فله مُضَادٌّ وَمُقَابِلَ الصِّدْقِ وَذَلِكَ لِلتَّحَرُّزِ أَثْنَاءَ الحِوَارِ مِنْ شِدَّةِ مُضَار الأُسُسِ السَّلْبِيَّةِ لِلحِوَارِ وَاِلِيَّ التفاصيل: