رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ملفات شخصية
الثلاثاء 15/يناير/2019 - 11:33 ص

ناصر الدين سبحاني.. الشيخ السني الذي قتلته إيران لرده على كتاب الخميني

ناصر الدين سبحاني..
أحمد الجدي
aman-dostor.org/17048

قامت إيران، منذ ثورتها في نهاية السبعينيات، بتنفيذ أحكام الإعدام في العشرات من علماء السنة فيها، وعلى رأس هؤلاء الشيخ السنّي الكردي، ناصر الدين سبحاني، الذي كان عالما شابا ومناضلا كرديا ومرجعا دينيا لسُنّة و أكراد إيران.

تم القبض على سبحاني سنة 1989، وذلك لرده على كتاب الخميني "الحكومة الإسلامية"، حينما تعرض لسيدنا عمر بن الخطاب، الصحابي الجليل، بألفاظ بذيئة وصلت إلى حد اتهامه بالكفر، و يقال أيضا إنه أعدم بسبب كتابه الشهير "الولاية والإمامة".

وأعدم العالم الإسلامي الكردي في شهر أبريل من عام 1990،  أي بعد 6 أشهر فقط من القبض عليه، وكان عمره وقتها 39 عاما، ومُنعت أسرته من صلاة الجنازة عليه، وقد كانت قصة إعدام هذا الرجل ضمن تقرير حقوق الإنسان الخاص بالأمم المتحدة، والذين يدين قمع النظام الإيراني.

يذكر أن الشيخ ناصر سبحاني ألف عشرين كتابا باللغات العربية والفارسية والكردية، ما زالت تطبع حتى الآن.