رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأحد 23/ديسمبر/2018 - 05:09 م

الاستخبارات الألمانية تكشف علاقة قادة الإخوان بتركيا

ابراهيم الزيات
ابراهيم الزيات
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/16414

المال والسلطة هو اساس العمل فى جماعة الإخوان الإرهابية، هذه الجملة كانت بداية تقرير الاستخبارات الألمانية عن توغل "الجماعة" داخل ألمانيا، فقد اسندت "المال" إلى قطر والسلطة إلى"تركيا"، وقالت فى تقرير نشره مركز مكافحة الإرهاب والاستخبارات، كشف فيه.

بداية وصول الإخوان إلى ألمانيا، من خلال إبراهيم فاروق محمد الزيات، الذى أسس كيان الإخوان فى ألمانيا، والذى وصفه التقرير بالاخطر داخل التنظيم الإخوانى، نظرا للدور الذى لعبه فى ادارة اموال الجماعة في الخارج.

عملت "الجماعة" في ألمانيا تحت مسمى منظمة GID عام 1958، وهو الفرع الألماني للإخوان المسلمين في أوروبا، والذي أسسه سعيد رمضان عام 1958، ويستعرض التقرير- الذى نشره المركز الأوروبى لمكافحة الإرهاب والاستخبارات، قصة صعود الإخوان إلى المنصة الألمانية.

وينتمى "إبراهيم فاروق محمد الزيات" لأب مصرى وأم ألمانية، أبوه فاروق محمد الزيات إمام مسجد "ماربورج" ولذلك أتقن اللغتين العربية والألمانية، نشأ فى مدينة "ماربورج" تزوج من صبيحة أربكان- بنت أخ نجم الدين أربكان رئيس وزراء تركيا الأسبق مؤسس حركة "ميلى جروس" فى ألمانيا.

كشفت التقارير الأمنية، عن علاقة "الزيات" المالية بمؤسسات تمول الإرهاب، واعتبرته السلطات الألمانية، عضوا فى تنظيم الإخوان المسلمين، والمسئول الأول للتنظيم الدولى للإخوان فى ألمانيا، وتمويل الأنشطة المتعددة.

أطلقت عليه لقب الاستخبارات الألمانية، "وزير مالية الإخوان" وأجرت الشرطة الأتحادية الألمانية تحقيقات، كشفت فيه نقله لملايين الدولارات.

منظمة "ميلي جوروش"
هي أكبر منظمة إسلامية فى ألمانيا، أسسها التركي "نجم الدين أربكان" في ستينات القرن الماضي، وهي مجموعة متطرفة جدا، بحسب تقرير الاستخبارات الألمانية، وتخضع لمراقبة أجهزة الدولة الألمانية ومتهمة بالترويج لأدبيات تدعم التطرف والتحريض على الكراهية والتمييز.

قامت "الجماعة" بشراء العقارات لبناء المساجد والمراكز المجتمعية بمعدل سريع،،ومنذ دخول جماعة الإخوان إلى ألمانيا في التسعينيات توسعت لتشمل 30 جمعية نشطة، و"511" مسجدًا و"1091" مكانًا للاجتماع، "2137" جمعية.

يطرح تنظيم الإخوان المسلمين نفسه كمنظمة منفتحة تدعو إلى التسامح، وتبدي استعدادها للحوار، لكنها تتستر على أهدافها الحقيقية في ألمانيا والغرب، وحذرت الاستخبارات الألمانية من تنامي نفوذ تنظيم الإخوان المسلمين ورصدت الأجهزة الأمنية الألمانية اتساع نشاط الإخوان في العديد من الولايات الألمانية.

وهناك عوامل عديدة تدعم انشطة الزيات في المانيا واوروبا، ابرزها أنه يتمتع بالجنسية الألمانية بالولادة، وهذا مايجعل الاستخبارات الألمانية تحسب حساباتها في موضوع نزع الجنسية، إلى العناصر المتورطة بالتطرف والإرهاب.