رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأربعاء 07/نوفمبر/2018 - 04:53 م

ماذا فعل السلفيون لمواجهة قانون حظر النقاب؟

ماذا فعل السلفيون
أحمد الجدي
aman-dostor.org/15235

حالة كبيرة من الغضب انتابت السلفيين عقب إطلاق النائبة غادة عجمي مشروع لخظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة باعتباره مهددا للأمن القومي.


"متضامن مع المنتقبة"


وبسبب هذا المشروع المنتظر مناقشته في البرلمان أطلق التيار السلفي المصري العديد من الحملات المؤيدة والداعمة للنقاب والرافضة لقانون حظره، وعلى رأس تلك الحملات حملة "متضامن مع المنتقبة" الغير معروف من أسسها والتي بدأت فعالياتها بإطلاق حملة هجوم شرس على النائبة غادة عجمي ثم بدأت في عمل خطوات فعلية لدعم النقاب منها دعوة المنتقبات في كل أنحاء مصر بإعلان دعم النقاب كما أطلقت حملة داخل جامعة الأزهر الشريف كي تتصور المنتقبات فيها كإعلان دعمهم للنقاب.


"ادعم النقاب"


ومن الحملات التي تم إطلاقها أيضا الحملة التي أطلقتها حركة دافع السلفية والمعروفة باسم " ادعم النقاب"، وقالت هذه الحملة في بيانها التأسيسي: ارفضوا مشروع قانون حظر «النقاب»، فالنقاب فريضة أو فضيلة لا نفرضها ولا نرفضها  والحرب عليه أحد أوجه الحرب على الإسلام، وهم يريدون تدمير المرأة المسلمة وحرية الوصول إليها لإفسادها وإفساد المجتمع ، فادعم النقاب رمز العفة والحياء.


قامت الحملة بالتواصل مع عدد كبير من النواب البرلمانيين وخاصة نواب اللجنة الدينية في البرلمان بقيادة الدكتور أسامة العبد لمطالبته برفض هذا المشروع ومنع إقراره من قبل البرلمان.


تهديدات


وبعيدا عن الحملات أطلق عددا من الدعاة السلفيين تصريحات رافضة لمشروع القانون المنتظر محذرين من إقراره، ومنهم الشيخ عماد رفعت الداعية السلفي الذي أطلق تصريحات صحفيا عن هذا القانون المنتظر قال فيه:  اوقفوا  هؤلاء  حتى لا تكون فتنة هؤلاء  يريدون اشعال الفتنة و اسقاط الدولة فحرب العلمانيين على النقاب  وعلى كل ما هو اسلامي  ومطالبة البرلمان  بحظره، والمناداة  بخلع المنتقبة للنقاب، كل هذا  يعطي  ذريعة لأصحاب الفكر التكفيري ليحاولوا  اقناع  العوام  والجهلة  بتكفير الدولة.

 

وأضاف: العلمانيون المسلم  قد يتحمل الجوع   ولكن لا يتحمل  الطعن  على دينه  وشرعه  فأوقفوا  هؤلاء   عن الشريعة  حتى لا  تكون فتنة  يستخدمها اصحاب الفكر التكفيري  الضال والمنهج المنحرف.


دعم أزهري


في نفس السياق، أعلن الدكتور عبدالله رشدي الداعية الأزهري وإمام مسجد السيدة نفيسة رفضه مشروع حظر النقاب المقدم لإقراره من قبل مجلس النواب، داعما الحملة السلفية المتمسكة بالنقاب

وقال رشدي في هذا الصدد: ‫منعُ النقاب جَوْرٌ أرفضُه وأَدينُه، والمرأة مُخَيَّرَةٌ بينَ لُبْسِهِ و تَرْكِهِ، فإن غَطَّتْ وجْهَها فقد شابهتْ نساءَ نَبِيَّها، وإن كشفَتْه فلا لَوْمَ عليها وبه نُفْتي، ولو صَرَفنا اهتمامَنا لإصلاحِ وَطَنِنَا لكانَ خيراً من محاولةِ مَنعِ نِقَابِ نسائنا.


ماذا فعل السلفيون